القس مرقوريوس صمويل يطلب من البابا النظر فى أمور كثيرة من تعاليم خاطئة وهرطقات سامة

 

سادتي الأحبار الأجلاء

الآبـاء المطـارنة والأسـاقفة

أعضاء المجمع المقدس الغيورين

نقبل أياديكم الطاهرة معطين ميطانية الحُب والإحترام لنيافتكم، أما بعد ...

نطرح أمام نيافتكم شكوانا المُرة مما حاق بكنيسة الله المقدسة من تعاليم خاطئة وهرطقات سامة، وأفعال غير مسئولة كل هدفها الإيقاع بكنيستنا في بؤرة الطوائف الهرطوقية المحرومة من كنيستنا منذ حوالي ١٥٥٠ عام.

بالأصالة عن نفسي كواحد من الكهنة في الكنيسة المقدسة، وباسم الكثيرين من الآباء والشمامسة والخُدَّام والشعب (رجال ونساء وشباب وشابات). نقدم لمجمعكم المقدس الذي يقوده الروح القدس لا إنسان تلك التعاليم والهرطقات العظيمة التي تكدر صفو الكنيسة وسلامها في الداخل والخارج على حد سواء، طالبين من نيافتكم النظر في هذه الأمور باهتمام عظيم والحكم على كل هذه التعاليم والبت فيها وفي أصحابها حتى يعود الهدوء والسلام لكنيسة الله المقدسة.

أولاً: قداسة البابا تواضروس الثاني:

١- مناداة قداسته بصلاة كهنة كنيستنا عند طوائف الهراطقة:

https://www.facebook.com/markorios.shhs/posts/1188310907877309

وذلك مثلما صلى قداسته قداس الموعوظين مع رئيسة أساقفة السويد اللوثرية (التي تؤمن بالشذوذ)، وحضر هو [والأنبا توماس (القوصية) والأنبا أنجيلوس (لندن) والأنبا بافلي (الأسكندرية) والأنبا مقار (الشرقية الذي درس اللاهوت الأنجليكاني) والقمص أنجيلوس (سكرتير قداسته)] حضروا جميعًا لنهاية القداس ومناولة الكاهنات للشعب. والذين قطعوا أنفسهم بأنفسهم حسب أوامر الآباء الرسل في القانون:

[اسقف او قسيس او شماس يمضى الى معمودية الهراطقة او يشارك قربانهم نحن نامر ان يقطع من درجته لانه ليس بين المسيح والشيطان مسالمة او اى نصيب لمؤمن مع غير مؤمن] (ص١٤٨ كتاب قوانين الاباء الرسل للقمص صليب سوريال).

إن هؤلاء الرسل هم الذين حكموا بقطعهم وليس ضعفي ولا المجمع المقدس لأنهم هم أئمة الدين لآباء كل العصور، وهم الذين خصهم رب المجد له الإكرام والسجود بالقول قبل أي إنسان مهما كان: "اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولًا فِي السَّمَاءِ" (مت ١٨:١٨)، وبعد القيامة نفخ في وجوههم وقال: "مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ" (يو ٢٣:٢٠). ولا ندري كيف سمح لهم المجمع المقدس بالصلاة بعد أن رجعوا من هناك، وعصوا قوانين الرسل الأطهار التي أمرت بقطعهم من درجتهم، لأنهم شاركوا بحضورهم قربان الهراطقة؟!!

٢- عدم طبخه للميرون المقدس بطريقة التسخين التي تسلمناها من الآباء، والتي تسمح بتوحيد جزيئات الزيوت معًا ليستمر الزيت أطول وقت ممكن دون تلف أو كمكمة. وإهداره لكرامة المسحة المقدسة باستخدامه للرولة التي حتمًا سيكون قد تم سقوط شيئًا منها على الأرض (سواء بقصد أم لا)، وبالتالي تكون معرضة للمس والدوس من أحد دون قصد. وأيضًا نتسائل عن الرولات التي تلفت مع المدة، كيف تم التخلص منها وفيها زيت المسحة المقدس.

٣- إرساله للأنبا مارتيروس عام ٢٠١٤م للتوقيع باسم الكنيسة على إتفاق وحدة دين المسيح مع كل أديان الأرض، ثم إرساله للأنبا أبيفانيوس عام ٢٠١٦م لإشعال شعلة هذا الدين العالمي الموحد الجديد في روما مع كل أديان الأرض، وفي ٢٠١٨/٩/٢م استقبل قداسته السفير موسى هايلو المبعوث العالمي لمبادرة الأديان المتحدة في أقريقيا لدى الأمم المتحدة. فهل فعلاً نحن أمام وثائق موقعة سنكون مسئولون عن تنفيذها مستقبلاً أم لا؟!! خصوصًا بعد عرض مسلسل ضد المسيح على قناة [نتفلكس Netflix] والذي يصرح بأنه هو مسيح كل الأديان وأن كل الأديان ستخلص (حسب هرطقة الكاثوليك).

٤- سعي قداسته الدائم جاهدًا لعدم إعادة معمودية الهراطقة الكاثوليك، تارة بتكريم رجالهم مثل هنري بولاد اليسوعي وغيره، وتارة بإعطاءه الضوء الأخضر للكاثوليك في ٢٠١٩/٢/١٣م للعمل من أجل الوحدة المزيفة (دون حوار لاهوتي وتوبة صريحة).

٥- وضع قداسته لتقليد غريب وهو أن يقضي بزيارة أطفالنا البسطاء لبطاركة الكاثوليك والروم الأرثوذكس لتهنئتهم في أعيادهم، ناهيكم عن السلبيات التي تترتب على ذلك والإستلال الذي سيحدث لهم يومًا من هؤلاء الهراطقة الذين لم نتحد معهم حتى اليوم.

٦- يقول قداسته في كتاب هذا إيماني ص٣٨ بأن أحد أسباب أن السيد المسيح إبن الله هو أنه من أم بلا أب، فقال: [وثانيًا: نحن نعلم أن كل مولود هو "إبن" فالمولود من العذراء مريم هو إبن، الإبن يكون له: "أب" .. فمَنْ هو أبوه ؟ لا يوجد أب إلاَّ الله، لذا يلزم أن ننسب بنوية الله إلى نفسه فنطلق عليه "إبن الله"] (إقتباس). وكرر نفس القول في ص٣٩: [ثم إذا كان لكل إنسان أب، والمسيح كإنسان وُلِدَ من أم بغير زرع رَجُل، فمن يكون أباه ؟ ... وإذا لم يكن له أب من الناس فيكون الله "الأب" "أصل الوجود" هو أباه بمعنى أن المسيح يسوع ليس له أب من بين الناس، فيكون الله الآب أباه، ويكون هو ابن الله بهذا المعنى] (إقتباس).

٧- إيمان قداسته بالقدرية أو القضاء والقدر الذي لا تؤمن به كنيستنا ولا أي من الطوائف المسيحية، ففي أكثر من لقاء قال بهذا، ومن أقواله: قال خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «هنا العاصمة» المذاع عبر فضائية «سي بي سي» في فبراير ٢٠١٥م: [إن القدر فرض على رجال القوات المسلحة أن تراق دماؤهم وينالوا الشهادة، ليحيا أبناء هذا الوطن في أمان، داعيًا لجميع شهداء الإرهاب في مصر]، وقال أيضًا فى محاضرة له بعنوان "فى حب مصر" لطلاب جامعة حلوان يوم ٢٠١٩/١٠/١م: [إذا الشباب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر]، وقال أيضًا في يوم ٢٠١٦/١٢/١٢م خلال ترأسه القداس الجنائزي على جثامين شهداء الحادث الإرهابي بـ "الكنيسة البطرسية": [قدر كنيستنا المصرية تقديم الشهداء] وقد تم نشر هذا في صورة معروفة له على صفحة المتحدث الرسمي باسم الكنيسة.

٨- حضور قداسته احتفالاً لجماعة يسـوع يكره التدين المعادية للأرثوذكسية، وعقد لقاء معهم وشجعهم وأخذ معهم الصور التذكارية. مع أن القديس بولس الرسول يعترف بوجود الدين والديانة فيقول: "فَإِنَّكُمْ سَمِعْتُمْ بِسِيرَتِي قَبْلًا فِي الدِّيَانَةِ الْيَهُودِيَّةِ، أَنِّي كُنْتُ أَضْطَهِدُ كَنِيسَةَ اللهِ بِإِفْرَاطٍ وَأُتْلِفُهَا. وَكُنْتُ أَتَقَدَّمُ فِي الدِّيَانَةِ الْيَهُودِيَّةِ عَلَى كَثِيرِينَ مِنْ أَتْرَابِي فِي جِنْسِي، إِذْ كُنْتُ أَوْفَرَ غَيْرَةً فِي تَقْلِيدَاتِ آبَائِي" (غلا ١٤،١٣:١). وبالرغم من إعتراف القديس يعقوب الرسول بوجود الدين والديانة فيقول: "اَلدِّيَانَةُ الطَّاهِرَةُ النَّقِيَّةُ عِنْدَ اللهِ الآبِ هِيَ هذِهِ: افْتِقَادُ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ، وَحِفْظُ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلاَ دَنَسٍ مِنَ الْعَالَمِ" (يع ٢٧:١).

٩- تدشين قداسته لصور له في كنيسة الله المقدسة في الكاتدرائية المرقسية في العباسية وفي كنيسة الشروق، وكسره لقوانين الكنيسة التي تقول بأن الكنيسة هي بيت الله وترمز للسماء ولا يليق أن توضع فيها إلا صور القديسين الذين سبقونا إلى هناك.

١٠- سماحه بدخول السيدات والكهنة الكاثوليك إلى داخل هيكل الله بالكاتدرائية وفي حضور القمص أنجيلوس سكرتيره، ليلتقطوا صورًا تذكارية أمام حضن الآب أمام المذبح المقدس المدشن الذي طالما شهد الكثير من القداسات.

١١- رعاية قداسته لملتقى الشباب العالمي والذي فيه تم عمل مسرح مكشوف راقص وتم تقديم إستعراض راقص لليلة الكبيرة لصلاح چاهين وسيد مكاوي، وزيارة الأوبرا وغير ذلك، كما تم مناقشة الشباب في مجموعات العمل عن المثليين الشواذ جنسيًا وأمور أخرى.

١٢- سماحه لدراسة الأنبا مقار أسقف الشرقية والعاشر وأبونا سيرافيم البراموسي وبعض الشباب، اللاهوت الأنجليكاني ومن شروط الدراسة فيها: [يجب على المتقدم (للدراسة) من أي خلفية طائفية أو لاهوتية مهما تكن، أن يكون لديه الرغبة في الحياة والدراسة والعبادة كجزء من مجتمع الكلية بحسب التقليد الأسقفي. ولذلك فإن بعض المواد وأيضًا العبادة داخل الكلية، سيكون لها الطابع الأسقفي. تتطلب الدراسة في الكلية الحضور والمشاركة في العبادة في أيام الدراسة (خميس وجمعة وسبت) من كل شهر ...] (لائحة كلية اللاهوت الأنجليكاني). وبعد التخرج عينه قداسته وكيلاً للإكليريكية التي لم يدرس فيها ولا تخرج منها، أما أبونا سيرافيم فقد ظل يدافع عنه وعن الهرطقات التي نشرها في كتب مترجمة غير أرثوذكسية.

١٣- كسر قداسته لتعاليم الآباء الرسل في الدسقولية التي تقول: [وعيد ميلاد الرب تكملون في اليوم الخامس والعشرين من الشهر التاسع الذي للعبرانيين (٢٥ ديسمبر اليولياني) الذي هو التاسع والعشرين من الشهر الرابع الذي للمصريين (٢٩ كيهك القبطي المصري]، وموافقته على أن لوس أنجيلوس تعيد بميلادان للرب هذا العام بسبب الإحتياج الراعوي على حد تعبير قداسته.

١٤- سياسته في تكميم الأفواه وقوله عن المدافعين عن الإيمان أنهم مأجوزين وبيتدفع لهم، وقوله أن الله هو الذين يدافع عن الإيمان وليس آخر بالرغم من قول الرب: "فَكُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي قُدَّامَ النَّاسِ أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضًا بِهِ قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ" (مت ٣٣،٣٢:١٠)، وإغلاقه لبرنامج نيافة الحبر الجليل الأنبا زوسيما أسقف أطفيح وتوابعها.

١٥- قول قداسته بأن الكنيسة هي التي تمنح سر الزيحة قادرة أن تمنعه أيضًا، وكأن الكنيسة لها سلطان مطلق من الله أن تطلق أو تبطل الزواج كما تشاء (سواء بحسب أقوال الله أم لا).

١٦- سماحه ببطلان زواج وتفريق الكثير من الزواجات القائمة والتي جمعها الله شرعًا، وذلك لأسباب غير موجودة ولم يوافق عليها المجمع المقدس. مثل البطلان بسبب العنف والضرب والسجن والبخل وغير ذلك ... ثم إعطاء تصاريح زواج جديدة لهم، برغم أن زواجهم الأول لا يزال قائمًا معترف به أمام الله، وهذا باعتراف نيافة الأنبا مرقس على التليفزيون في برنامج بيت على الصخر.

١٧- أخيرًا ما حدث من إرسال قداسته للأنبا سيرَافيم، أسقف أوهايو وميتشجان لمناولة الأنجليكاني المقطوع من الكنيسة بحكم المجمع بالإجماع، دون توبته ولا حرق كتبه ولا سحبها من موقعه على الإنترنت ولا تبرأه مما كتبه فيها من هرطقات، ولا تغيير وصيته التي يشتم فيها أحبار الكنيسة الذين حرموه. ونحن نعرف أن ما حرمه مجمع مقدس لا يحله أحد بالإرادة المنفردة مهما كانت درجته أو رتبته، إلا إذا حله مجمع مقدس آخر وله أسبابه وحيثياته في هذا الحل. ووهذا ملخص لأخطاء الدكتور جورج حبيب بباوى التعليمية:

(١) الإدعاء بأن الإنسان يمكنه أن يصير أقنومًا باتحاده بسائر أعضاء الكنيسة، وأن البشر لهم جوهر واحد مثل الأقانيم فى الثالوث.

(٢) الإدعاء باتحاد الطبيعة الإلهية بالطبيعة الإنسانية فى سائر المؤمنين كاتحاد اللاهوت بالناسوت فى السيد المسيح والقول بأن هذا الإتحاد يتم بحلول الروح القدس فى الإنسان.

(٣) الإدعاء بأن الإنسان لا يستطيع أن يفهم علاقة الكنيسة بالمسيح إلا من خلال فهمه لعلاقة الرجل بالمرأة فهمًا كاملاً ناضجًا.

(٤) مهاجمة السلطان الكهنوتى وسلطان التعليم فى الكنيسة.

(٥) مهاجمة كل معتقدات الكنيسة الأرثوذكسية بصفة عامة مدعيًا أن التعليم حاليًا في الكنيسة هو تعليم غير مسيحى.

(٦) مهاجمة مدارس الأحد مع الإدعاء بأنها تعلم الأطفال تعليم غير مسيحى.

(٧) مهاجمة الصوم أو التحريض على عدم الالتزام بالصوم الذى وضعته الكنيسة.

(٨) مهاجمة سر الإفخارستيا حسب معتقد الكنيسة فى الوقت الحاضر مع الإدعاء ببطلان تعليم التحول الجوهرى تحت أعراض الخبز والخمر.

(٩) مدح تعاليم أوريجانوس خاصة فيما يختص بخلاص الشيطان.

(١٠) التحريض على قبول فكرة الزواج المختلط من غير المسيحيين والتشكيك فى أهمية صلوات الإكليل.

(١١) التحريض على حضور أفلام عالمية فيها نوع من الشذوذ. والتشجيع على قراءة كتب غير روحية.

(١٢) الهجوم باستمرار على العظات والتعليم الذى يقال فى الكنائس.

(١٣) مهاجمة فكرة إيفاء العدل الإلهى بالصليب ورفضه فكرة العقوبة فى كثير من التعاليم.

(١٤) الإدعاء بعدم معرفة مصير غير المؤمنين.

(١٥) الإدعاء بعدم أهمية حالة الإنسان الروحية فى وقت انتقاله من العالم.

(١٦) الإدعاء بعدم أهمية طلب معونة الله فى كل عمل “محتاج لمعونة ربنا فى إيه؟؟ مش محتاج لمعونة ربنا”. مع تصوير خاطئ لمعنى قول السيد المسيح “بدونى لا تقدرون أن تعملوا شيئاً” عن طريق الادعاء بأننا متحدون بالمسيح، بنفس الصورة التى يتحد بها أقنوم الكلمة مع أقنوم الآب حتى أنه لا يحتاج إلى معونته.

(١٧) الإدعاء بأن من ينقاد لإرادة السيد المسيح يكون مثل مطية تنقاد لمن يركبها. وشتيمة جميع المتناولين الذين يتكلون على معونة الله وإرشاده.

(١٨) الإدعاء بأن مارتن لوثر لم يهاجم الكهنوت كما تقدمه المسيحية الحقيقية، ولكنه فقط يهاجم أخطاء الباباوات فى عصر الإصلاح، مستخلصاً من ذلك أن مارتن لوثر لم يرفض الكهنوت السليم وهذا غير حقيقى تاريخياً.

(١٩) الإدعاء بأن الكنيسة انحرفت عن تعليم الكتاب المقدس بعد القرن الخامس الميلادى وأن مارتن لوثر هو الذى أعاد للكنيسة عقيدتها المطابقة لتعليم الكتاب المقدس وتعاليم القرون الخمس الأولى.

(٢٠) الإدعاء بأن الإنسان بعد المعمودية هو أقدس من مياه المعمودية المقدسة وأقدس من المذبح المدشن بالميرون… إلخ.

(٢١) اتهام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالأريوسية لرفضها فكرة تأليه الإنسان بحلول الروح القدس فيه باتحاد الطبائع كما حدث فى السيد المسيح، واتهامها بالنسطورية لأنها برفضها لهذا النوع من الاتحاد فى الإنسان المؤمن فإنها تكون على مثال رفض نسطور لفكرة هذا الاتحاد فى شخص المسيح.

(٢٢) مهاجمة تعليم الكنيسة بشأن عقيدة التثليث مدعياً أنها تعتنق نظرية القيمة Theory of Value لأرسطو وهى نظرية خاطئة فى نظره.

(٢٣) محاولة إثارة مشاعر الآنسات والسيدات ضد الكنيسة بسبب منع الكنيسة للمرأة عموماً من دخول الهيكل. والمناداة بإمكانية دخولها أثناء القداس الإلهى فى الهيكل الذى توجد فيه الذبيحة. وهو دائماً يحاول إزالة الفوارق بين وضع المرأة فى الكنيسة ووضع الرجل بصورة قد تؤدى فى النهاية إلى المطالبة بالكهنوت للمرأة.

الادعاء بأن جميع المؤمنين هم كهنة وأن الفرق فقط هو فى القسيسية أو الأسقفية كأحد مواهب الروح القدس ولكن الكهنوت هو للجميع.

(٢٤) الإدعاء بأن العلمانية أعظم من الكهنوت، وأنه توجد أبوة للعلمانيين فى الكنيسة وهذه الأبوة هى أعظم من الكهنوت.

(٢٥) المطالبة بإلغاء ألقاب قداسة البابا الطقسية فى الكنيسة وكذلك إلغاء سائر رتب الإكليروس.

(٢٦) الإدعاء بأن تدريس اللاهوت ليس هو من اختصاص الباباوات ولكن من اختصاص العلمانيين وأساتذة اللاهوت.

(٢٨) المطالبة بعدم منع التعاليم المضادة لعقيدة الكنيسة وبعدم محاربة الشكوك بدعوى أن ذلك ضد روح الإنجيل (مدعياً بأن ترك الزوان ينمو مع الحنطة -مذكور بالإنجيل- يعنى ترك الشكوك والتعاليم الخاطئة).

(٢٩) قبول معمودية البروتستانت وكل معمودية من أى مذهب على اسم الثالوث.

موضوع نظرية الأجساد الثلاثة.

(٣٠) أخطاء حول أسرار الكنيسة (تعريفها – عددها).

(٣١) إنكار الكفارة واعتبارها من أفكار العصور الوسطى.

(٣٢) الإدعاء بأن تعاليم “كالفن” مأخوذة من ذهبى الفم.

وتوجد أخطاء أخرى كثيرة سوف يرد ذكرها بعد ذلك على هذا الرابط:

https://youtu.be/U65CI_VWdO4

عفوًا آبائي الأجلاء:

إلى هنا لم تسعفنا الذاكرة إلا إلى هذه الأمور على سبيل المثال لا الحصر

________________________________________

ثانيًا:

قد ساهم بعض الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة في نشر بعض الأخطاء التعليمية، منهم على سبيل المثال لا الحصر:

١- الأنبا بفنوتيوس والأنبا مرقس والأنبا رافائيل والقس بطرس سامي والراهب يوئيل المقاري في تناول المرأة الحائض والمُدة التي بعد الولادة.

٢- الأنبا بفنوتيوس في منع ختان الذكور.

٣- الأنبا سرابيون والأنبا دانيال والأنبا شاروبيم وموضوع [خورس البنات في الكنيسة] أما الأنبا سارفيم اسقف انديانا ومتشجان واوهايو فقد ألبسهن الزي أثناء قيام الشمامسة بالتمجيد لربنا وإلهنا الذي لا يوافق على هذا!!

٤- الأنبا أنجيلوس وإنكاره وراثة المعصية الأصلية، وقوله بأسطورية قصة آدم وحواء.

٥- الأنبا دافيد يرسم شخص حديث السن كاهن وهو متخرج من معهد فلاديمير الخلقدوني

٦- تعاليم الراهب سيرافيم البراموسي وله مفاهيم خاطئة عن [الإفخارستيا - التقدم للأسرار - الوحدة والشركة في الثالوث - تأليه الإنسان - التقليل من أهمية الأعمال - المعصية الأصلية - الإستهانة بدور الكنيسة والأسرار - وأمور أخرى ..].

٧- تعاليم الراهب تيمون السرياني، والذي منع المجمع المقدس له كتاب [العذراء أمي] في أغسطس ٢٠٠٩.

٨- الراهب نوح الأنبا بيشوي يقول أن وراثة الخطية والموت البدلي مجرد ترهات، ويقول: اي كتب بعد القرن التاسع عشر لا تلزمني!!

٩- تعاليم القس أثناسيوس المقاري ويكفي كتابه [معمودية الماء والروح] وما به من أخطاء.

١٠- تعاليم وديد المقاري الكاثوليكي الذي امتنع عن معموديتنا ولا يزال راهبًا بالدير بالرغم من أنه غير أرثوذكسي.

١١- تعاليم القس مكاري يونان [له علاقة بالخمسيني بني هن - يشترك في الوحدة المزيفة مع الطوائف من خلال حبة خردل - يقول على أيات في الإنجيل وكلام الأجبية وكلام الأنبا انطونيوس أب الرهبنة انه كلام شياطين نصا].

١٢- تعاليم القمص سمعان ابراهيم وعلاقته بالطوائف وقوله: [إسم يسوع ضاع في الكنيسة بين القديسين].

١٣- تعاليم القس بطرس سامي الذي يقول بتناول الحائض وأن الشذوذ الجنسي ليس خطية تستوجب العقوبة وعدم التناول، بل مرض يستوجب الرحمة والتناول من الأسرار.

١٤- تعاليم القس موسى فايق وقوله بأن آلام مار جرجس الروماني فاقت ألام المخلص على الصليب وغير ذلك ..

١٥- تعاليم القس چوناثان رفعت البروتستانتية.

١٦- تعاليم القس سيلا عبد النور وقد وجه انتقادات بحق البابا شنودة الثالث تصل إلى حد الشتائم، ومرورًا بمناداته بتغيير عقيدة الكنيسة فيما يخص الطلاق والزواج الثاني.

وهذا على سبيل المثال لكن هناك غيرهم كثيرين ...

________________________________________

ثالثُا:

نقدم لكم مرة أخرى ملف بالـ ٨٥ خطأ (عقيدي - طقسي - لاهوتي - كتابي - تاريخي) ذلك الملف الذي قدمه نيافة الحبر الجليل الأنبا موسى كمقرر لجنة التعليم في المجمع المقدس:

اولا: بدع ضد العقيدة

١- المعمودية لمغفرة الخطايا الفعلية فقط

٢- الصليب لاجل ترضية الانسان المطرود

٣- عدم وراثة الخطية الجدية

٤- محاولة تغيير لقب والة الاله

٥- التشكيك فى اجساد القديسين

٦- عدم اهمية المعمودية للاطفال (بلا خطية)

٧- تأليه الانسان (اخذ الذى لنا واعطانا الذى له)

٨- الطعن فى الكهنوت والاسرار

٩- تأليه الطاقة

١٠- الحكم الالفى

١١- الارثوذكسية لا تملك الحق الكامل

١٢- حاليا نحن فى حضن الاب

١٣- من يخرج الشياطين انسان لا يخطيء

١٤- اعتباراشباع الجموع افخارستيا (سر)

١٥- لا طلاق الا لعلة الزنا مقولة قالها البابا شنودة وليست ايه

١٦- زواج الشياطين بالبشر

١٧- ينشرون التعاليم البيزنطية (الطبيعتين والمشيئتين)

١٨- الكنيسة ولدت فى بيت لحم

١٩- اننا فى المسيح وقت الصليب

٢٠- التوبة لا تعنى التوثيق عن الخطية

٢١- الصليب لاجل الخطية الخاصة وليس خطية ادم

٢٢- اول تقديم للاسرار كان في القرن ال12

٢٣- الطفل الذى يموت بدون معمودية يذهب للسماء

٢٤- امكانية الطلاق لاجل الهجر

٢٥- الهجوم علي سر مسحة المرضى بوضع الماء امام التلفزيون

٢٦- توجيه خطية ادم لله لا تعنى انها غير محدودة

٢٧- الاعتراف (بيني وبين ربنا) والكاهن دوره يناول كشاهد علي ذلك

ثانيا: بدع ضد الليتورجية والقداس

٢٨- الزيجة عقد مدنى بدا في القرن ال6

٢٩- اطفاء النور اثناء التقديسات

٢٠- لا صوم 9ساعات

٣١- الاربعين والثمانين يوم بعد الولادة

٣٢- السماح بالزواج المدنى

٣٣- الغاء القطعة الثالثة من صلاة الاجبية

٣٤- الاجبية كلام شياطين

٣٥- السجود للكهنة

٣٦- تقبيل يد الكاهن بدعة وعبادة اصنام

٣٧- المناداة بتناول المرأة فى كل وقت وبدون اى موانع

٣٨- وصف الافخارستيا انها مجرد ذكرى

٣٩- قطع العذراء فى الاجبية ليست صحيحة

٤٠- الافخارستيا حتى اواخر القرن الثانى الميلادى

ثالثا: بدع فى اللاهوت المقارن

٤١- اللا طائفية (ودا هم كبير جدا من تواضروس)

٤٢- يسوع يكره التدين

٤٣- كلنا واحد (الوحدة المزيفة)

٤٤- قبول المعمودية وزواج الطوائف

٤٥- العذراء مريم تزوجت من يوسف النجار عقب ميلاد السيد المسيح

٤٦- ينادون بالوحدة بين الكنائس (ولكن المفروض اننا ابناء فى المحبة فقط)

رابعا: بدع نقد كتابى

٤٧- التشكيك في المزامير بانها حالة خاصة بداود

٤٨- رمزية ادم وحواء (الانبا انجيلوس)

٤٩- العهد القديم يحتوي علي اخطاء تاريخية

٥٠- اسطورة قصص التكوين (الهرطقة الاسطورية)

٥١- بولس الرسول ليس هو كاتب الرسالة الي العبرانيين

٥٢- مشاركة يهوذا فى الافخارستيا

٥٣- التشكيك فى صحة بعض اسفار وايات الكتاب المقدس

٥٤- قبول شهادة الشيطان للمسيح

٥٥- وجود بشر وقت ادم

٥٦- لا تدعو لكم سيدا علي الارض

٥٧- اخطاء كتاب الوحى والتشكيك فى الوحى المقدس

٥٨- نشيد الاناشيد وصية حب جسدية

٥٩- بولس الرسول كتب رسالته لحالات خاصة لا تصلح لنا اليوم وتعاليمة كانت لعصره

خامسا: تزييف التاريخ

٦٠- لم يكن القديس مرقس الرسول اول من بشر بالمسيحية في مصر ولكن بعض ابناء بطرس الذين امنوا في عظة الخمسين

٦١- الدفاع عن مارتن لوثر

٦٢- اتهام البابا ديسقوروس بانه من جلب الانقسام بيننا وبين الكنيسة البيزنطية بسبب تشدده

٦٣- يقولون ان الكنيسة انحرفت عن الاباء

٦٤- القديس كيرلس والقديس ديسقوروس متعصبين وضيعوا الكنيسة

٦٥- اوريجانوس قديس مظلوم

٦٦- تعاليم البابا تيموثاوس الاول تلميذ اثناسيوس الرسولى تتعارض مع الدسقولية

٦٧- يدعون بنسطورية البابا شنودة الثالث

٦٨- البابوات الستة الاولي فى مصر كانوا يهود فتسربت عوائد اليهود للمسيحية

٦٩- ثيؤدوروس اسقف قورش علامة ذو ايمان مستقيم

سادسا: نقد كنسى

٧٠- ضياع النصوص الاصلية للقداس

٧١- ان صلاة القسمة مأخوذة من الكاثوليك

٧٢- استدعاء الروح القدس وحلوله على الخبز والخمر بدأ مع بداية القرن الخامس

٧٣- الطعن فى قانونية رسالتى بطرس الاولى والثانية

٧٤- يوحنا الرائى لم يكتب انجيل يوحنا

٧٥- قصة المرأة الزانية مضافة الى انجيل يوحنا

موضوعات اخرى

٧٦- التاؤيل فى التعليم (الفكرة وعكسها حسب الظروف) (راعوى)

٧٧- الخطية التى تفصلنا عن الله

٧٨- صلاة يسوع عند قبر لعازر (ودا يعتبر طعن فى لاهوت المسيح)

٧٩- اخطاء في مفهوم الكفارة والفداء

٨٠- تغيير تعليم الاباء وتطويعة وفقا لمعتقداتهم (في ترجمة الانجيل)

٨١- التشكيك فى قانونية الدسقولية

٨٢- السماح بالعلاقة الزوجية فى الصوم وعقب القداس

٨٣- ولدنا فى بيت لحم

٨٤- المسيح يستنجد على الصليب (كريستولوجى)

٨٥- تعاليم خاطئة فى التعاليم اللاهوتية

_____________________________

ولذا فإننا نرفع إلى مجمعكم المقدس هذه المذكرة التي تحوي كل هذه الأخطاء، حتى ما يفصل بسيف الروح في كل ما سبق من أخطاء ومخطئين، ليس إلى الرب يسوع المسيح وتعاليمه فقط، ولا إلى شق صف الكنيسة عروس المسيح فحسب، بل إلى حياة البسطاء وأبديتهم بسبب البلبلة الحادثة من هذه التعاليم الفاسدة.

وتفضلوا بقبول فائق الإحترام

إبنكم

 

إرسال تعليق

0 تعليقات