التحرش علي كل لون



بقلم: جاكلين فخرى حنا

التحرش مشكله كبيرة علي كافه المستويات وعلي كل لون سوى في الشارع أو المدرسه أو المنزل أو عبر الإنترنت سوى كان بالفظ أو اللمس أو أرسال رسائل وصور وفيديوهات فهو عمل مهين وغير أخلاقي .


التحرش الجنسي هو فعل غير أخلاقي فهو يتطمن مجموعه من الإنتهاكات كالتحديق بجسد الضحيه او المضايقات كالتلفظ بتلميحات جنسيه أو إباحيه وتصل الي النشاطات الجنسيه والأغتصاب .

وهنا نرى التحرش الجنسي فعل مشين وغير أخلاقي وخطيئه كبيرة ولا يستهين به وأن القضيه لأ تتمثل في الملابس أو السلوك فمعظم السيدات في مصر تتردى ملابس محتشمه ومحجبات ويتعرضن للتحرش بغض النظر عن الشكل أو الملابس .

وإن اللوم لا يجب أن يقع على ملابس شخص ما أو طريقه المشي أو إسلوب الكلام والتصرفات فألمراة هى ليست المسئولة عن التحرش وإنما أفعال المتحرش وقراراته في ممارسه الجريمه .

لم يكن التحرش أبدا جزءا من ثقافتنا وتكوين مجتمعنا وهنا الدين له جزءا أساسيا في تشكيل وعى المواطن وكما نعلم أن العادات والتقاليد لدينا منذ زمن طويل والتى توارثنها من أجدادنا .

والتحرش جريمه مكتمله الأركان يشترك فيها كل من يسكت عنها أو يحاول تبرير ارتكابها او الدفاع عن مقترفها باى شكل من الأشكال .

و كل فتاه أو سيدة تعرضت يوما ما للتحرش بأي شكل من أشكاله فنحن سوى رجال ونساء مدينون لكى باعتذار عن هذة الجريمه التى ومازلتى تعانين منها .

وهنا أصبحت شبكه الإنترنت السوشيال ميديا لانتشار التحرش اكثر بكثير بقيام المتحرش بإرسال الصور أو التعليقات والفيديوهات غير المرغوب فيها والمسيئه عبر الإيميل أو وسائل التواصل الإجتماعي .

والتحرش لا يعتبر غلطه وهو ليس أبدا حدثا عاديا يمكن تجاهله ولا يمكن أن يترك الأمر إلي المتحرش بتنهك الضحيه
كلنا مسئولين وقادرين علي التحكم في تصرفتنا وعلينا إحترام الآخرين والسكوت عن الحق شيطان أخرس .

إرسال تعليق

0 تعليقات