الشبع بالسفر الصغير رؤ10




Oliver كتب:
- بعدما توالت الستة أبواق صارت وقفة دبرتها المراحم الإلهية قبل أن ينطلق البوق السابع الأخير.نزل المسيح من عرشه واقفاً بجبروته.ظاهراً للكل في البر و البحر.معلناً سلطانه على المسكونة و ما فيها.

- المسيح الملاك الأعظم وابن الإنسان الأعظم و إبن الله المتجسد الأعظم من الكل.ظهوره كملاك في هذا المشهد السماوي إعلان أخيرلشعب إسرائيل الذي إعتاد ظهورات الله له كملاك.تك 16: 10 و 31: 11 خر3: 2 عدد22: 34 قض6: 12 , 13: 3.ظهرالرب يسوع برموز يعرفها شعب إسرائيل لكي يدرك قبل فوات الأوان أن الذي رفعوه علي الصليب هو بذاته الجبارالواقف أمامهم.على البر حيث كانوا في اليابسة تائهين و علي البحر حيث عبروا المياه بقدرته.كأنه يشير بقدميه كيف سار هذا الشعب بقوة المسيح الذي أنكروه و صلبوه.ليؤمنوا أن الذي أهلك البشر في الطوفان هو بذاته مخلص الكل على الصليب و على رأسه نفس علامة العهد قوس القزح تك 9.يحمل قوس القزح علي رأسه أي يحمل وعوده لهذا الشعب في فكره.ليعرفوا أن الذى إقتادهم بالسحابة في القديم ماثل الآن أمامهم متسربلاً بنفس السحابة كي يتيح لهم فرصاً للتوبة .هذه الأوصاف للمسيح تنفع شعب إسرائيل أما الأمم فقد آمنوا بالمسيح بالكرازة و بحلول الروح القدس فلم يحتاجوا المرور بهذه الخبرات الروحية العجيبة. المسيح فلك النجاة للجميع يهوداً و أمماً.

- السحابة علامة مجد الرب.خر40: 34 عد16: 42 .لذلك كانت السحابة على جبل التجلى تشير إلي مجد المسيح لو9: 34.السحابة هى القيادة الإلهية إذا نزلت كان الشعب يقف و إذا إرتفعت كانوا يرتحلون عد9: 18 .السحابة كمذبح الذهب شكل من أشكال العرش الإلهى رؤ14: 15 نستطيع أن نسمى العذراء السحابة البشرية التي إلتحف الرب من أحشاءها بالجسد البشرى لهذا تظهر العذراء في الرؤيا المرأة التي إلتحفت بالشمس و لكن الشمس إلتحف بها قبل أن يولد .رؤ12: 1.التسربل بالشمس علامة الرحيل لأن الإنسان يلتحف برداءه حين يمضي هكذا ظهر المسيح كمن سيمضي و لن يجده الذين يرفضونه.مت26: 24.

-كان المسيح جالساً على كرة الأرض إش40: 22 الآن صار واقفاً برجليه علي البر و البحر.إذ أخضع كل شيء تحت قدميه عب 2: 8 إنتصب واقفاً لأن مجيئه قريب.ما زال واقفاً يقرع باب كل قلب.رؤ3: 20.

-كان فى يده سفر صغير مفتوح.حين فتح فاه كانت زمجرة كزئير الأسد.فالأوامر للرعود السبعة حادة و قاسية.ليس للغرباء عن المسيح فيها سلام البتة.إش48: 22 إر30: 5.حز13: 6.لم يسمح الرب ليوحنا الرائي أن يسجل شيئاً مما تكلمت به الرعود لأن للدينونة لغة خاصة لا تخضع للغة الأرض.أقسم الرب بذاته ألا يكون زمان فيما بعد البوق الأخيرالسابع.حينها يتم سر الله.هذا السر الذي يستحق مقالاً مستقلاً.

- الآن جاء وقت عزاء الإنسان فصدر الأمر ليس ليوحنا الحبيب وحده بل لنا جميعاً.إذهب ( للمسيح) خذ السفر من يده.كُلْ السفرسيكون حلو فى فمك مر فى جوفك.خذ إنجيل المسيح غذاءاً لك.

- أن نأخذ كلمة الله من يد الله هو الضمان لإنتقال الفكر الإلهي للفكر الإنسانى.روح الله وحده يفسر للإنسان فكر المسيح.الهراطقة أخذوا السفر و إنفردوا بذواتهم فانحرفوا للضلال و خدعوا آخرين.حين نأخذ السفر نأخذ المسيح معنا لأنه كيف نفهم المسيح بدون المسيح؟الصلاة و التلمذة و الإرشاد يجعلون السفر قابل للهضم.من يأخذ السفر لجوفه هو من يأخذ الوصية لنفسه أما المعلمين الكذبة فلم يأكلوا السفر.حز3

- السفر بحلاوته و مرارته مشبع .تث8: 3 مت 4: 4 لو4:4.أما حلاوته فهى عشرة المسيح أما مرارته فهى كشف الخطية بداخلنا .لنقبل مرارة تأديبات الله .كما نفرح بحلاوة بوعود الله لأن هذه و تلك معاً فى نفس السفر.لا مسيح بدون صليب و لا معني للصليب بدون مسيح..ينبغي أن نأخذ السفر مفتوحاً.لكى نبصر أصبع الله فى كل كلمة.فإن الذين أغلقوا أسفارهم ماتت ضمائرهم.صار لهم سفر آخر هو ذاتهم المريضة.

-السفر صغير.يصلح لكل فم و كل قلب أن يستقبله.كلمة الرب حلوة و مُرة بسيطة وعميقة.2كو3: 20.من لا يأكل السفر لا ينقاد بروح الله لأن الروح القدس يجعل السفر فينا حياة.إن أفضل مكان للكتاب المقدس هو القلب فلا تبحث أين تضعه بل كيف تتغذى منه.

- السفر الصغير فيه غفران و خلاص.فيه حياة و محبة.فيه ملكوت الله يسكننا لأن أكل السفر الصغير هو سكني الوعود الإلهية في قلوبنا و عربون الملكوت الساكن فينا.

- إن الوقاية مما تكلمت به الرعود السبعة يتم بالتحصن بأكل السفر الصغير.لنأكل وصية الله لتسرى في دمائنا و نتقوت عليها و بها نتنفس و نتكلم و نصلي فيخرج كلام الرب من القلب للرب في سحابته و مجده فينتقل قوس القزح من رأس المسيح إلى قلوبنا و نتمتع بخلاصه .

- السفر الصغير يؤهلنا للبر الذي يدين الخطية.لهذا لما أكل يوحنا السفر صار مؤهلاً ليتنبئ ضد شعوب و أمم و ملوك كثيرين أي ضد خطاياهم. ميزان العدل فى السفر الصغير.

إرسال تعليق

0 تعليقات