آبا هور وفيس رهبان جبل عامود مؤسسي أول تجمع رهباني بمدينة المنيا





كتب: مينا مسعد

احتفلت الكنيسة أمس بحسب السنكسار القبطي، بعيد نياحة القديس العظيم آبا هور أو آبا حور باللفظ القبطي القديم.

ويعتبر القديس علامة من علامات التاريخ القبطي بالكنيسة وديره المقدس له أسرار مرتبطة بأقباط المنيا حتى اليوم لم تفك رموزها وألغازها إلى الأن.

تلميذه القديس الراهب آبا فيس وارتبط مكان ديره بالبر الغربي للنيل بالمسافرين بالمراكب الشراعية وسميت منطقته "منية بو فيس" ومنها آتي اسم المحافظة حاليا "المنيا".

منطقة رهبانية امتدت من جنوب المنيا "أبو قرقاص" حتى حدود دير السيدة العذراء بجبل الطير"سمالوط"، ومن تمركز الدير بجبل العامود "سوادة" إلى البر الغربي للنيل.

آبا فيس أسس أديرة العسل والمكونة من 14 ديرًا، وهي "جامع اللمطي، الوداع، الفولي، محمد الحبشي، مطرانية المنيا، كنيسة مارجرجس، السيدة العذراء بالحبشي،......إلخ" بجانب ممرات أسفل نهر النيل تصل لـ بيعة آبا هور شرقا.

والمندثر منها تم تخريبه على يد العرب، "كنيسة للملاك ميخائيل وكنيسة للشهيد مارجرجس والشهيد ابو سيفين واخرى للقديس ابافيس وكنيسة للقديس شنودة وكنيسة للقديس إكلوديوس الشهيد وكنيسة الأب هدرا"، بجانب هدم كنائس ابن الخصيب وهو رجل قبطي ثري جدًا (سمي على اسمه شارع بن الخصيب بالمنيا حاليًا)، بيد الملك الناصر محمد بن قلاوون، وهم "كنيسة المعلقة، وهي كنيسة السيدة العذراء، وكنيسة بطرس وبولس، وكنيسة ميكائيل، وكنيسة بوجرج مارجرجس، وكنيسة أنبا بولا الطموهي، وكنيسة الثلاث فتية".

المنيا تراث وتاريخ وحضارة وأسرار كثيرة مخفية،أسسها القديس العظيم آبا هور وتلميذه آبافيس.





إرسال تعليق

0 تعليقات