أبناء اسقف سيدنى الموقوف يقدمون دليل فساده بعد سرقتهم صفحة الإيبارشية




اعتقاداً منهم فى إنقاذ الانبا دانييل أسقف سيدنى الموقوف بالقاهرة منذ نوفمبر الماضى من تهم الفساد المالي والاداري وتبرير شراء مشاريع تجارية منها محل خمور , قام الطابور الخامس بالتعاون مع الحرس القديم للاسقف بنشر مسندات تدين الاسقف على صفحة الايبارشية التى قاموا بسرقتها وتغيير اسمها , ومن بين هذه المستندات مستند قام بموجبه بشراء عدد من المشاريع التجارية للاستثمار بالقروض واموال التبرعات , منها محطة لبيبع المواد البترولية , صالة العاب رياضية ومجموعة المحلات التجارية بحى ماكورى فيليدز منها محل لبيع الخمور , فى الفترة مابين ١٧ نوفمبر عام ٢٠١٤ الى ١٠ اكتوبر عام ٢٠١٦ وبموافقة وتوقيع اعضاء اللجان المالية والادارية والاستثمارية وايضاً توقيع الانبا دانييل والقمص تادرس سمعان وكيل الايبارشية والقس جاشوا تادرس بحجة الاستفادة من ايراد ايجاراتها فى الصرف على مرتبات الكهنة والعاملين , بعد حصوله على موافقة قداسة البابا تواضروس الثانى على شراء مشاريع استثمارية بقيمة ١٠ مليون دولار استرالى اثناء زيارتة للقاهرة فى نوفمبر عام ٢٠١٣ .

قد هلل اتباع الطابور الخامس للاسقف المستبعد فى تعليقاتهم على منشور شراء الاستثمارات دون ان يعوا ان هذا المستند قدم دليل فساده المالى , الادارى والروحي أيضاً , مما قد يؤدى الى فضيحة تعصف بالكنيسة القبطية بأستراليا نظراً للمخالفات التى جاءت بالمستند ومنها .

أولاً : أدعى الطابور الخامس ان عملية الشراء وجاءت بتوقيع ومباركة قداسة البابا تواضروس الثانى بتاريخ ١٧ نوفمبر عام ٢٠١٦ , اى بعد اتمام عمليات صفقات الشراء فى محاولة فاشلة لتوريط قداسة البابا فى فساد الاسقف المالى .

ثانياً : قام الاسقف بشراء المشاريع بقيمة أكثر من ١٠ مليون دولار طبقاً لموافقة البابا كما جاء بالمستند المنشور أضافة الى شراء عدد من الوحدات الصناعية بمبلغ أكثر من ١١ مليون دولار عام ٢٠١٤ فى حى كارمبا الصناعى والتى قام ببيعها فى اكتوبر من العام الماضى اى قام بشراء ما قيمته اكثر من ٢١ مليون دولار بما يخالف ما وافق عليه البابا وعلى حساب فوائد القروض .

ثالثاً : الكنيسة القبطية قائمة على جمع التبرعات التى تعمل على إستثمار النفوس وليست على استثمار اموال التبرعات فى مشاريع تجارية إلا اذا كانت مشاريع لخدمة ابناء الكنيسة مثل دار مسنين , مستشفيات وادوار ايتام والاحتياجات الخاصة والغير قابلة للتربح .

رابعاً : هذا المستند يضع شخص الانبا دانييل أسقف الايبارشية بصفة الواصى الوحيد على اموالها وممتلكاتها هدفاً ثميناً امام السلطات الأسترالية للتحقيق القضائي بتهم الحصول على أموال فى صورة اعانات ومساعدات دون وجه حق وذلك لان الإيبارشية مسجلة ضمن المؤسسات الغير قابلة للتربح .

ويرجع فساد الأسقف الروحى الى قيامة بشراء محل مخصص لبيبع الخمور طمعاً للعائد المادى المقابل من الايجار السنوى , مما لا يمنع مستقبلاً لشراء بيوت دعارة ونوادى للعب القمار ومحلات لبيبع تذاكر اليانصيب حال رجوع الاسقف مره اخرى الى سيدنى بعد ان اعطى له قداسة البابا تواضروس الثانى فرصة اخرى لرجوعه من فترة ايقاف دامت نحو ٤ سنوات عقب نياحة البابا شنودة .

هذا وتتحمل اللجنة الإدرادية المعينة من قبل الانبا تادرس مطران بورسعيد والنائب البابوى لإيبارشية سيدنى المسئوليه الكاملة التى لن تتخذ اى إجراءات كنسية او قانونية تجاه المسئولين عن سرقة الصفحة الرسمية للايبارشية على موقع التواصل الاجتماعى الفيسبوك والعمل على استعادتها .








إرسال تعليق

0 تعليقات