الحرس القديم والطابور الخامس لإيبارشية سيدنى يخترقون صفحة الفيسبوك ومطالب بمحاكمتهم كنسياً



فى سابقة هى الأولى والخطيرة من نوعها للكنيسة القبطية الأرثودكسية فى عصرها الحديث ان تختطف الصفحة الرئيسية على مواقع التواصل الإجتماعى فيسبوك لإيبارشية سيدنى وتوابعها بأستراليا من قبل الطابور الخامس الذى يتمثل فى الاهل والعشيرة ومجموعة المنتفعين الذين تعاونوا مع الحرس القديم الفاسد إدارياً ومالياً وتسبب فى ارتفاع ديون الايبارشية وادى الى بيع عدد من ممتلكاتها بخسارة مئات الالاف من الدولارات , وقد مر أسبوع على أختراق الصفحة الرئيسية لإيبارشية سيدنى وتوابعها باستراليا منذ ان قام المخترقون بأطلاق أسم اخبار سيدنى القبطية الأرثودكسية عليها دون ان يسترجعها أعضاء اللجنة الإدارية المسئولة على الايبارشية والتى قام بتعينها الانبا تادرس مطران بورسعيد والنائب البابوى لإيبارشية سيدنى المعين بقرار بابوى فى ديسمبر من العام الماضى على أثر التحقيق فى الفساد المالى والإدراى للانبا دانييل اسقف سيدنى والموقوف بالقاهرة منذ نوفمبر الماضى .

ومن المرجح ان يكون يهوذا المسئول والمؤتمن والواصى الوحيد عن صفحة الايبارشية قام بخيانة اللجنة الادراية المسئولة عن الايبارشية وسلم الصفحة للطابور الخامس لإدارتها الذى بدوره يعمل جاهداً للدفاع عن الاسقف الموقوف فى محاولة لإرجاعه مره اخرى لأستراليا , وهذا لا يعفى اللجنة الإدارية من تحمل مسئوليتها جراء هذه الاحداث نتيجة ارتعاش اياديها وضعفها وعدم اتخاذ مواقف حازمة تجاه المسئول عن صفحة الايبارشية عندما تجاهل عدد من الاحداث والاخبار الهامة المتعلقة بالايبارشية خاصة مؤتمر القمص داود لمعى الذى قام الانبا دانييل بمنعه من حضور اى مؤتمرات بمدينة سيدنى .

وقد أثار حدث السطو على صفحة الايبارشية غضب اقباط أستراليا نتيجة عدم صدور اى بيانات رسمية عن القيادات الدينية سواء باستراليا او القاهرة وسط صمت اللجنة الإدارية المسئولة امام قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الأسكندرية وبطريارك الكرازة المرقسية , وقد طالب العديد من أبناء الكنيسة القبطية القيادات الكنسية بالتحقيق فى هذه الاحداث وتقديم المسئولين عن صفحة الايبارشية لمحاكمة كنسية .



إرسال تعليق

0 تعليقات