الغربال




دكتور رزق فرنسيس

لا اعرف لماذ تذكرت الغربال الان وتاهت افكاري بين فتحات شبكته الدقيقة ، ولا اعرف لو كان الغربال ، اعني غربال الطحين ما زال موجودا في مصر ام لا.

وحاولت افهم العلاقة بين (يغربل ، غربل ، غربله ، غربال) و (المقرفر ) ولكن لم استطيع
ولمن لا بعرف ( المقرفر ) هو الذي كان زمان يمتهن غربله المحاصيل كالقمح والفول والعدس والسمسم والذرة وغيرها.

واسمحو لي ان انوه بين فتحات الغربال وكأنني انظر في نوافذ كثيرة نحو العالم اليوم
انني اري الكرونا وهو يغربل الاطباء ويعري مدي علمهم الطبي وقدرتهم علي التفكير الفسيوباثولوجي، وتفكيرهم الڤايرولوجي، والفارماكولوجي وغربل او قرقر ما هو جيد وما هو لا يصلح .

واري الصيادلة وكيف الكوڤيد عري علم العقاقير والڤايرولوجي وكيف الدولار اقوي من محاليل المعامل، وغربل ما هو صيدلانيا ومن هو تاجرا.

وما تحولت عيني الي نافذه اخري وجدت اصوات كثيرة جدا جدا ، كلمات منمقة تقرقر ذرات الهواء من اقوال القران والتوراه والانجيل ، واغاني تضحكني علي العم كرونا والذي عري كل الوعاظ والخطباء والفنانين وغربل ما هو جيد من ما هو ردئ.

وبعد ان وقعت بنظري علي نافذه اخري وجدت مظاهرات وخلفها اخوان وسود ، وسمعتهم كلهم يطالبون بحقوقهم ويساندون العنف ووجدت العم كرونا يعريهم وتحالف مع الاخوان لقتل الناس في مصر ، وشجع السود لحرق ونهب في امريكا ، وجعل اردغان يرسل صواريخ الموت الي ليبيا.

كل هذا ارهق راسي وجعلني انكب في نعاس وصدغي يستريح علي الغربال ، وسأخبركم ماذا رايت في احلامي وانا نائم علي الغربال في المقال القادم


إرسال تعليق

0 تعليقات