كنيسة إسرائيل الجديدة رؤ7 الختم السادس ج3





Oliver كتب:
-الخلاص أحلى أخبار السماء للبشرية و الإنجيل البشارة المفرحة.الضيقة العظيمة لم تستطع أن تحجب فرح خلاص إسرائيل.يوحنا رأى الأسباط ينالون ختماً على جباههم و يصيروا مختارين للعشرة الأبدية مع المسيح يسوع .إن عودة إسرائيل للمسيح فرح فى السماء و فى قلب كل مسيحى فى زمن الضيقة العظيمة.

- ليس خلاص إسرائيل أمر مفاجئ اش42: 9.فهو عمل إلهى دائم لا يفشل.يقود المؤمنين إلى أورشليم العليا الحرة من الفكر القديم غل 4: 26.هذه خاصته التي من أجلها تجسد الرب يسوع يو1.الكنيسة تأسست على المسيح الصخرة و حجر الزاوية و بنيت على أكتاف إسرائيل أع9: 31.الذين بشرونا كلهم من إسرائيل كذلك الذين كتبوا لنا البشارة بأسفارها مجتمعة هم إسرائيليون.نحن ندين بالفضل لكل من علمنا حرفاً من حروف المسيح.نحن إمتداد لشعب الله و لسنا بديلاً عنه.لهم نصيبهم في المسيح اش43: 18غل6: 16 و لنا ناموسنا في المسيح غل6: 2.نحن الأمم إسرائيل الجديدة و الذين ختمهم الملاك إندمجوا فى نفس الكنيسة.المسيح الرأس له جسد واحد لا جسدان كنيسة واحدة لا كنيستان.أف5: 23.أف1: 10.

- مائة و أربعة و أربعون ألفاً.هم حاصل ضرب إثني عشر أسباط كنيسة العهد القديم فى إثني عشر تلاميذ كنيسة العهد الجديد فى 1000 رقم الكمال العظيم.هذا الرقم يعكس إندماج المؤمنين ليكون الجميع رعية واحدة لراع واحد.يو10: 16.إن إعلان خلاص الأسباط تعزية للجميع و إتحاد إيمان يقاوم الضيقة العظيمة برجاء الخلاص الحى.هذا ليس رقم حسابى لعدد المختومين بل رقم رمزى لعظم مقدار الكنيسة الواحدة من يهود آمنوا بالمسيح مع الأمم .فضل إسرائيل لا يُنكر.يو17: 20 -22 و كنيسة الأمم ردت الجميل لإسرائيل و كرزت لهم بمسيح رفضه أجدادهم أما المختومون فقبلوه و صاروا مختارى الله رو11: 5 و7.

- بعدما تشتت إسرائيل و ذاب بين الأمم ضاعت أنسالهم فى الأرض لكنها ما ضاعت عن عيني الله.هم نسوا أنفسهم و الرب لم ينساهم.حتي لو لم يذكر دان بين الأسباط فلا يعني هذا هلاكه الأبدى و هلاك كل سبطه.لأن يوحنا الرائي رأى جمعاً لا يُحصي من كل الأمم و القبائل و الشعوب و الألسنة.رؤ7: 9.

- طقس ختم المختارين لم يقدم الأسباط كما نعرفهم.فأسباط الأبدية غير الأسباط حسب الجسد.لهذا كما لم يكن ليهوذا نصيب في كنيسة إسرائيل الجديد لأنه باع مسيحه هكذا لم نجد دان بين الأسباط لأنه عبد المنحوتات ,دا11: 37 ,إر: 16 ,تك49: 16و 17.قض18: 1.قض18: 30 2مل10: 9.حتى في سفر أخبار الأيام الأول جاء ذكر أعمال حميع الأسباط في أربعة إصحاحات من 4-7 و لم يذكر سبط دان.

- غاب إسم يوسف بين أسباط العهد القديم و حل بدله إبناه منسي و إفرايم.لكن سبط يوسف ظهر حين بدأ ختم الأسباط فهو رمز المسيح الذي بيع من إخوته و تحمل الآلام و الظلم حتى صار على العرش بلا سيف. وجدنا سبط يوسف يختم بإسمه بدلاً من إسم إبنه إفرايم و ختم معه سبط إبنه منسي.بورك وخُتم إفرايم في يوسف و ختم منسي مضاعفة للنعمة.فأخذ يوسف النصيب الأعظم لأن حبه لصالبيه أو لظالميه قد فاق جميع الأسباط.لهذا صار يوسف بكراً لإخوته مع أنه ولد بعدهم 1 أخ5: 1.كالمسيح الرب و المعمدان يو1: 30.

-التوبة العامة لإسرائيل الجديدة لم تحدث بعد.مما يؤكد أن يوحنا الرائى كان يرى أموراً غير تاريخية لكنها مستقبلية تخص ما بعد علامات مبتدأ الأوجاع و بداية المنتهى.علينا نحن الأجيال التي ترجو الإيمان لإسرائيل أن نصلى لأجلهم كما صلوا من أجلنا.كل الوعود لإسرائيل لا يمكن تحقيقها بالتمام إلا بالإيمان بالمسيح لذلك نصلى لأجل أبديتهم و قبولهم المسيح و التمتع به ميراثاً أبدياً.

- إن أوصاف أورشليم السمائية رؤ21 لا تكتمل بدون إسرائيل و تؤكد ختم الأسباط كما في الختم السادس.أوصاف أورشليم تجعل أساسات أبوابها لهم و التلاميذ الإثني عشر هم البناء فوق تلك الأساسات و اسماء الأسباط مع أسماء التلاميذ على نفس الأبواب.مقاسات المدينة المزينة إثني عشر ألف فى إثني عشر ألف طولاً و عرضاً و إرتفاعاً . سورها مئة و أربعة و أربعون ذراع إنسان. رقم المئة و أربعة و أربعون ألف يتكرر مما يوحى أن المدينة ليست بناءاً خارجياً بل تلاحم روحى يجعل المفديين هم بذاتهم أورشليم السمائية.عددهم كمقاساتها أبوابها حيث دخل المؤمنون كانت إثني عشر قديماً بالأسباط ثم جديداً بالتلاميذ. المئة و أربعة و أربعون ألفاً دلالة كمال الكنيسة في المسيح يسوع.إشارة لكثرة الذين يخلصون فلا نيأس.دليل وحدتهم فى ذات البناء فى المحبة و الإيمان الواحد.الكنيسة هى أورشليم السمائية مزيج من يهود قبلوا المسيح و أمم قبلوا المسيح.لذلك حجم أورشليم السمائية لا يكتمل إلا بالإثنين معاً لهذا خُتم الأسباط.
-العجيب ان نفس العدد 144000 رآهم القديس يوحنا مرة أخرى لكن ليسوا على الارض كالمرة الاولى لما خُتموا بل قدام العرش و على جباههم إسم المسيح الختم ظاهر رؤ14: 4 . فخر أبيهم الذى لا يموت و هم فيه لا يموتون.عبروا الضيقة العظيمة و لم يهلك منهم أحد لأن نسبهم صار له و قد صاروا أسباط المسيح إسرائيل الجديد.إن الختم سبب نجاحهم فى إجتياز الضيقة.مهما كانت الضيقة العظيمة فإننا كما نرى لم نجد المسيح يفقد و لا واحد من الذين آمنوا بإسمه و لا هم فقدوه.يعظم إنتصارنا بالذى أحبنا.رو8: 37


إرسال تعليق

0 تعليقات