بروفايل شهداء القلمون: الدواعش قالوا لسامح "أشهد ياكافر" والشهيد مشيرًا على الصليب "وده أوديه فين"





كتب _ مينا مسعد

الأسم: سامح محسن فهمى

السن: 38سنة و5 أشهر

تاريخ الميلاد: 2/12/1978

اسم الأب: الشهيد محسن فهمى

اسم الأم: المعترفة سامية عدلى إبراهيم
اسم الزوجة: المعترفة سهام عادل رزق

الأخوات:
الشهيد هانى محسن
أشرف محسن
المعترفة نورا محسن

اسماء الأبناء:
مينا سامح محسن
المعترف فام سامح محسن

الشهادة الحاصل عليها ومهنة العمل:

حاصل على دبلوم تجارة وتعلم مهنة الكهرباء
فنى صيانة أول في شركه سيتي ستارز

صفاته:
كان الشهيد محبوب جدًا من زملائه وكان المهندسين دايمًا يعتمدوا عليه في شغلهم لدرجة كانوا بيقولوا إنك بقيت اشطر مننا، وأحب الخدمة جدًا والكنيسةكانت كل حياته.

خدمة (الكوتشنج) بالكنيسة:
كان سامح دائمًا يقول "نفسي اخدم أكتر من كد"، ومسك خدمة جديدة في الكنيسة قبل الاستشهاد بـ٣ شهور اسمها الكوتشنج، وكان بيروح بنفسه أماكن بعيده يجيب الاولاد من بيوتها وكان مصاريف الخدمه كلها من جيبه، رافضًا تمامًا يأخذ من الكنيسة أي مصاريف للخدمة، وكان بيقولي "كله منه ودي أقل حاجه أعملها لربنا"، بالرغم من ضعف مرتبه لكن بيحاول يدي اللي معاه للخدمة، وذلك بحسب ما ذكرته زوجته المعترفة سهام.

وأكملت زوجته "كانت الخدمة ضعيفه جدًا لكن هو ميأسش وفضل لحد مكون فصل كامل، وده كان قبل الاستشهاد بأسبوع واحد..ولما نزل الأجازه كان فرحان جدًا ويقول لزوجتة شفتي ربنا أهي الخدمة ابتدت تكبر أنا نفسي اخلي كل أولاد ربنا يعرفوا يقروا ويكتبوا عشان يعرفو كلامه...انا نفسي اعمل حاجه محدش عملها"

وأضافت، إنه بعد استشهادة شباب كنيسة كملت الخدمة التى أسسها الشهيد واعترفوا بالعمل الشاق الذى كان يقوم بة الشهيد سامح.

كلمات للشهيد قبل الحادث:
ويوم حادث طنطا قال لزوجتة لتعزيتها "إحنا منطولش نبقا زيهم محدش يطول يبقا شهيد".

وقبل الحادث بلحظات، وانا قاعده ف الباص قبل منضرب بربع ساعة سامح نام وهو نايم انا كنت ببصله وفي صوت في وداني بيقولي اتشجعي جوزك مضروب بالنار والصوت اتكرر اكتر من مره لدرجه رشمت الصليب كتير وبرضه الصوت يتكرر وكان هو ده سبب اني صحيته ورجعنا اول الباص وبعدها فهمت، وذلك بحسب ما ذكرته زوجة الشهيد.

وقت الحادث (الأسد الجبار):
في بداية ضرب النار إحنا فكرنا الباص بيولع فكان هو وهاني بيحاولوا يكسروا الباب عشان ننزل منه لكن مجرد مهو شافه الإرهابيين، حاول الشهيد هاني يوقفه لكن هو رفض وزقنا وفي لحظه لقينا فتح الباب ونزل هو وقفل علينا ولك أن تتخيل ازاي ينزل وهو واثق انه خلاص وسايب أولاده ومراته وساب العالم كله وراه ولقيته بيقله اشهد ياكافر.. بكل شجاعة رفع ايده وقاله "وده أوديه فين" وكان يقصد بيه الصليب، وكان أول واحد استشهد.

وهو الوحيد في الباص اللي ربنا اختاره أنه يكون في وش الإرهاب الجبان، لأنه عارف قلبه وعارف قد ايه هو شجاع..إجنا كنا قاعدين في أخر الباص وقبل الاستشهاد بدقايق رجعنا قدام وكان ربنا بيختار اللي هيشتغل بيه، لأنه لما قفل الباب كانت ايد ربنا لانه بعده الباب مرضيش يفتح لأنهم حاولوا كتير يفتحوه عشان ياخدونا لكن مفتحش وكان واقف وماسكه ورافض اننا نتبهدل".

معجزات الشهيد سامح:

أول معجزة للشهيد سامح محسن والشهيد هانى عادل
كانت يوم الأربعين بالليل.. اليوم ده كنت مطلعه أخر صوره اتصورناها أنا والشهيد هاني وهو قبل الضرب بثواني معدودة... كنت عمالة أعيط والمهم هنا سابوني ليه وكان الرصاص اللي في رجلي خلاص من كتر من مش باخد علاج الجرح وصل للعفن لأن الرصاص كان قاطع رجلي من الناحيتين لدرجه اخواتي شمت ريحت رجلي بقت محدش مصدق اني دي ممكن تخف تاني...وصمموا اني اروح للدكتور الصبح وانا كنت رافضه تمامًا من كتر الحزن فقاعدة وببص لصورتهم وقلتلهم انتوا ارتحتوا وسبتوني ليه منا كنت في وسطيكم كنتوا اخدتونى طب انتوا هنا معانا زي مابيقولوا ولا لا؟؟....وفجأة لقيت دموع أخويا هاني نازلة من الصورة، وحسيت أنه غمض عنيه وفتحها لكن انا كذبت عنيا وقولت اكيد من كتر العياط. وفجأه حسيت بأيد سامح اتحركت ومسك مكان الجرح...انا اتخضيت جدًا لدرجة إني مشيت من المكان لكن المفاجأة كانت الصبح انا لقيت الجرح خف تمام مش موجود منه غير علامتين صغيرين خالص.

معلومات عن الشهيد سامح:

الشهيد سامح جسده بقرية ٣ الكرمة، والتابعة لإبراشية ببا والفشن مع ٧شهداء نزلة حنا والفشن وابونا الشهيد سمعان شحاتة

بركة صلواته دمائه الطاهرة تشملنا جميعًا آمين


إرسال تعليق

0 تعليقات