بروفايل شهداء القلمون: بيشوي طلب الشهادة أثناء البطرسية..بعد رش الباص بالبنزين "يولعوا فينا بس ميخدوش واحدة منكم"




كتب: مينا مسعد

الأسم: الشهيد بيشوي إبراهيم عدلي

السن: 24سنة

تاريخ الميلاد: 3/5/1993

حاصل على دبلوم صناعة

الشفيع:
أبونا فلتأوس السرياني

العمل:
"في سن الشباب كان شغال في مصنع خياطة في ممر الراعي الصالح بشبرا مصر،
وبعدها صاحب محل ملابس بيتي في مركز سمسطا، وبعدها محل ملابس خروج في مركز الفشن، والمحل مزال موجود وشغال لحد الآن مع تغير النشاط إلى مستحضرات تجميل، وبعدها صاحب مشغل القديس أبو شنودة في عزبة عبد الشهيد تابع لـ القس صموئيل القمص داؤود".

الحالة الاجتماعية:
أعزب

اسم والدته: صفاء يوسف

إخوته: ماريان، باسم، جوليا

حياته:
"كانت صعبة بالنسبة للشغل، و واجه صعاب كتير ف الحياة، كان خدوم جدًا ف حياته مع الناس، ومحبوب في وسط أصحابه وأهله وزباين المحل... كان الشهيد بيشوي بيقدم خدمات كتيرة جدًا للناس، وكان متسامح ومكنش بيزعل من حد خالص".

علاقته مع ربنا كانت قويه، وكان بيقدم خدمات كتيرة وبيساعد في أعمال الخياطة إذا طلب منه.
طلب الشهيد بيشوي الشهادة أيام انفجار كنيسة البطرسية وكتب على حسابه بالفيس بوك"حزن أمي لا يخصها وحدها، حزن أمي يجعل الكون كله يظلم ف عيني أنا"
وكان يقصد بحزن الكنيسه على أولادها.

وفي نفس اليوم وقف وطلب الشهادة وقال لو "أعرف أي مكان الانفجار القادم سوف أذهب وأكون أول المتواجدين، كان هدفه من الاستشهاد أنه يكون ف الصفوف الأولى قدام رب المجد، و لم يمر شهر على طلبه للاستشهاد، وكان من ضمن صفوف الشهداء يوم 26/5/2017".

قبل استشهاده:
"بحوالي إسبوع ظهرت عليه احساس الاستشهاد، حيث كان قريب جدًا من ربنا وكان ف عمله ف مشغل عبد الشهيد وكان يتجمع اثناء وجبة الغذاء مع القس صموئيل القمص داؤود وزملائه في العمل، ويوم الأربعاء قبل الاستشهاد طلب بيشوي من أبونا أن يكلمهم عن الاستشهاد، وطلب بيشوي من ربنا أنه يكون شهيد وفي وسط الهزار أخذفأصحابة كل ملتزماته المتواجدة معه، وقالو له طالما انت هتبقى شهيد فمش هتحتاج الأشياء دي تاني،.... و الكلام دا اتقال على لسان هؤلاء الزملاء بعد الاستشهاد".

ويوم الخميس ليلة الحادث قال إفرايم القس صموئيل، أنه أثناء جلوسه مع ولاده قال أحدهم "انا لما عمو بيشوي هيجي بكرا مش هاقولو ياعم بيشوي.. وقالت له مامته عيب دا أكبر منك قال لها انا هاقولو ياشهيد بيشوي وفعلا صباح يوم الجمعه كان عمو بيشوي الشهيد بيشوي إبراهيم".

أثناء ضرب الميني باص، كان يصرخ بأعلى صوته ويطلب إغاثه من الأنبا صموئيل وأثناء رش البنزين على الأتوبيس قالت له أمة هيولعو فينا..قال يولعو ولا ياخدو وحده منكم، وكان الوحيد من الرجال الي عايش أثناء ضرب الأتوبيسأ وعندما صعد الإرهابيين إلى الأتوبيس نال الشهادة في حضن أمه ودفاعًا عن إخوتة البنات.

المعجزات:

"كان ف ناس ذاهبين إلي دير الأنبا صموئيل وضلوا في السكة ظهر ليهم الشهيد بيشوي في صورة راهب ووصلهم للدير، وأخرج روح شريرة من عبى سيدة، وانقذ حياة شخص تشفع بة أثناء قيادة السيارة، ظهر لشخص طلبه بعد الاستشهاد ورآه ساعة استشهاده وجسده مليء بالدم".

معلومات عن الشهيد:
هو صديق شخصي للشهيد هانى عادل
أخر من استشهدوا من الرجال داخل المينى باص
من مواليد قرية نزلة حنا التابعة لابراشية ببا والفشن
وجسده بقرية الكرمة 3 ولم يرى فسادًا

بركة صلاته ودمائه الطاهرة تشملنا جميعًا آمين

إرسال تعليق

0 تعليقات