بروفايل شهداء القلمون: عايد حبيب تمنى الموت على مدق الدير وآخر كلماته "يا أنبا صموئيل خلي بالك من ولادي"





كتب: مينا مسعد

الأسم: الشهيد عايد حبيب تاوضروس

السن: 45 سنة

المهنة:
كان يعمل في التبريد والتكييف بالمزارع، وفي صناعة الأجراس بالدير

الشفيع:
الأنبا صموئيل المعترف

الأبناء:
رانيا وريهام وماركو ومينا

نبذة عن الشهيد:

كان بيحب الدير جدًا، ودائم التردد على دير الأنبا صموئيل المعترف كل 15 يوم.
انجذب الشهيد عايد للدير من بعد تعميد أبنته رانيا، في دير الانبا صموئيل منذ حوالي ١٥ سنة قبل الاستشهاد.

بعد استشهاده اكتشفنا أنه كان بيعمل خدامات كتير في الخفاء وكان بيحب إخوة الرب جدًا، ويحب يعطيهم في الخفاء والحاجات دي معرفنهاش غير بعد استشهاده
كان محبوب جدا من جميع الناس وكان خدوم.. كان يتمني يخدم اي شخص ومشهود له بذلك.
أخر كلمة قالها قبل الاستشهاد ب ثواني (يا أنبا صموئيل خلي بالك من ولادي)
مكنش بيفرق بين اي حد
مش بيحب يزعل حد منه أبدًا وكان بيحب كل الناس
كان بيدخل الدير هوه والشهيد لمعي في نص الليل وكان بيقول الواحد نفسه يموت هنا على الطريق ده (طريق أنبا صموئيل) ، وذلك بحسب ما ذكرته عائلته.

من ضمن مواقف الرهبان مع الشهيد:

أحد رهبان الدير كان بيحب يهزر معاه كتير ويقوله أنا عارف أن عمرك قصير وبرضو حد من الرهبان تاني قاله انا شايف انك هتبقى حاجه كبيره يا عايد، فرد الشهيد علي أبونا وقاله يعني هسافر بره يعني ولا هبقى حاجه كبيره ازااي ...كله ده كان كلام بيتقال وسط الهزار ومكناش عارفين انه هيوصل للمكانة الكبيره اللي هوه فيها دلوقتي".


الشهيد عايد بعد ربنا اعطاه أبنتين، كان ف الدير فبيقول لأحد الآباء.." صليلي يا أبونا إن ربنا يديني طفل"...ابونا رد وقاله ربنا هيديك طفلين بس مش هتفرح بيهم.

معجزاته:
1-كان في شخص رايح دير الأنبا صموئيل بعربيته وكان لوحده وفي نص المدق العربية عطلت، مكنش عارف يتصرف إزاي ومفيش حد على المدق خالص فطلب من الشهداء أنهم يقفو معاه ويصلحوا العربية وفي لحظه لقا شخصين ظهرو وهما الشهيد عايد والشهيد لمعي واللي صلح العربية كان الشهيد عايد.

2-كان في سيدة مش بتخلف فطلبت من اسرة الشهيد عايد حاجه من لبسه واتشفعت بيه وفعلا بعديها بشهرين تقريبًا كشفت وطلعت حامل.
انه حقا كان بطل دافع عن الايمان الي النفس الاخير.

معلومات عن الشهيد:
الشهيد جسده داخل مزار للشهداء بقرية دير الجرنوس بكنيسة العذراء التابعة لإيبراشية مغاغة.
👈الشهيد عايد كان معة ف السيارة ربع نقل كرم ولمعى وعيد ووهيب واسحق وناصف من دير الجرنوس و٢من مغاغة جرجس وكيرلس بالإضافة إلى أطفاله ماركو ومينا.

الشهيد عايد وصى ابن الشهيد لمعى قبل الاستشهاد أنة يشيل.


بركة صلاته ودمائه الطاهرة تشملنا جميعًا آمين.

إرسال تعليق

0 تعليقات