بروفايل شهداء القلمون: أمير يوسف مكافح منذ صغره حلُال المشاكل ومعشوق الجماهير




كتب: مينا مسعد

الاسم: الشهيد أمير يوسف اسحق

تاريخ الميلاد: ١٩/٩/١٩٦٧

اسم الزوجة: ماريان حبيب فهيم

اسماء الأبناء: كيرلس، سارة، جيسيكا

العمل: مدرس بمدرسة المطاهرة الإبتدائية،
ميكانيكي معدات بناء وآلات ثقيلة

نبذة عن حياته العامة: كان إنساناً محبوباً من جميع الناس.وله قبول ونعمة في أعين أي كان من يقابله، لبساطته وطبعه الهادئ وخدمته للناس ونبوغ عقله. وأب وصديق لعائلته وأقاربه وعنده من الحكمة ما يجعله شخص يلجأ إليه الكثير في فض خلافاتهم وهو لم يتردد لحظة في أن يكون سبب في حل مشكلة لأي أحد.

حياته الروحية: بدون أي مبالغة كان شخصاً طبيعياً جدا في علاقته بالكنيسة وليس من الأشخاص الملتزمة بخدمة معينة ف الكنيسة، لكنه معطي بسخاء للعشور بصورة مستمرة ويساعد بقدر استطاعته في وقت أعمال تشييد الكنيسة. لم تكن خدمته ف الكنيسة لكنها امتدت لما هو ابعد فكان خادم للجميع مسيحيين وغير مسيحيين بالطريقة التي تناسب كل منهم وذلك بشهادة الناس.

علاقته بالدير: حيث كانت قوية ويتردد كثيراً جداً علي الدير هو والشهيد عاطف منير سواء بغرض تقديم خدمة بأعمال الدير أو بغرض أخذ بركة الدير والرهبان.

حياته الشخصية: هو أصغر إخوته، حيث توفي والده وهو في عمر ١٩ واعتمد علي نفسه في تكوين حياته المستقلة، وقبل الوظيفة كان يهوي الميكانيكا فكان نابغ جدا فيها وعمل بها مما ساعده علي الاستقلال بحياته، عاني الكثير في حياته من المشاكل والصراعات وتحمل الكثير من المصائب متوكلاً علي الله تاركاً كل شئ حوله زاهداً عن العالم فكرمه الله بإختياره واحد من شهداء إسمه القدوس.

موقف قبل الاستشهاد ببضعة أيام:ذهب الشهيد أمير وكيرلس ابنه لطبيب آشعة بسبب شعوره بآلام في الظهر والرقبة منذ فترة وكانت هناك امرأة كبيرة وثقيلة الجسم عاجزة عن الحركة ونزول السلالم معها ابنها ضعيف البنية لا يستطيع ان ينزل بها وحده فطلب المساعدة من مساعد الطبيب او الشباب الواقف فلم ينجده أحد فتحرك الشهيد وكيرلس نحوه وساعده في نزولها بل وحتي بعد ان أحضر لها مواصلة مناسبة وذهابها مما زاد تعبه بعدها.

مكان دفنه: الشهيد حتى الآن داخل مدفن اهالى التابعة لإبراشية المنيا وابو قرقاص هو والشهيد عاطف منير والشهيد مراد حشمت.

بركة دمايهم الطاهرى تشملنا جميعًا آمين







إرسال تعليق

0 تعليقات