بروفايل شهداء القلمون: هاني محسن بعد أحداث كنيسة طنطا طلب من الرب بلجاجة ان يكون له نصيب مثلهم..وأخذ الرصاص بدلًا من الأطفال





كتب: مينا مسعد

الأسم: الشهيد هاني محسن فهمى

مواليد:
قرية نزلة حنا بنى سويف، شهر ٣ - ١٩٨٣

اسم الالزوجة:
المعترفة حنان عادل سوريال.

وتقول زوجته، إنه كان كل شئ بالدنيا الحبيب و الزوج و الأب بعد وفاة الوالد و السند و الصديق و الأخ و القلب الصافى.

الأبناء:
مارينا
الشهيدة العظيمة مارڤى
كيرلس

اسم الأب: الشهيد محسن فهمي مرقص

اسم الأخ: الشهيد سامح محسن فهمى
اسم ابن الأخت: الشهيد بيشوى عياد عزيز
اسم ابن الخال: الشهيد بيشوى إبراهيم عدلى
اسم الحماة : الشهيدة عواطف أنور حنا

شهادة:
دبلوم تجارة

شفيعته:
القديسة مارينا

نبذة عن حياته:
كان الشهيد هاني مواظب على حضور قداس اأاحد فى كنيسة القديسة مارينا بمصر القديمة و القديسة رفقة، ومحب جدًا لكنيسة ابونا عبد المسيح بالمناهرة المنيا، و قبل كل شئ كان يصلي...قبل زواجه ذهب إلى ابونا عبد المسيح بالمناهرة و صلى و بعد ذلك كان ذاهب إلى بنى سويف و فى هذا الوقت لم يجد عربة إلى الفشن فذهب إلى بنى مزار أعجب بفتاة و فيما قام بالسؤال عنها فذهب إلى الشهيدة هبة عادل " اخت الفتاة" و الشهيد رضا فاروق و تقدم إليها و قال ان تتكلم مع أهلها و عند ذهابه إلى بنى مزار و تكلم مع أهلها و قال لهم انى كنت عند ابونا عبد المسيح قبل مجيئ إلى هنا و ذهب إلى بنى سويف و كان ينتظر الرد و فى هذة الفترة أيضا كان شخصين آخرين متقدمين إلى أهل العروسة و لكن والد العروسة كان قد صلى قبلها و طلب من ابونا عبد المسيح و قال له ( يا ابونا عبد المسيح انت اللى هتختار و انت اللى هتبعته من ايدك) و فى هذا اليوم ذهب الشهيد هانى إلى بيت أهلها و قال والدها ( بس هو دة العريس دة جه من عند ابونا عبد المسيح ) رغم عدم موافقة والد العروسة على اى شخص يسكن فى القاهرة و لكنه قبل الشهيد هاني ).

كان كل اسبوع آلالام يذهب إلى بنى مزار لأهل زوجته لكن آخر اسبوع آلام أصر على حضوره فى كنيسته كنيسة الشهيدة رفقة و أولادها الخمسة.

صفاته:
خدوم للغير، محب للآخرين، بشوش الوجه والابتسامة لا تفارق وجهه، أمين فى كل شئ، قلبه قلب طفل صافى.

مواقف تدل على عظم حبه وأمانته:
كان الشهيد محسن فهمى والد الشهيد هاني يقوم بتجديد بيته بنزلة حنا وهو في الخارج ( امريكا ) فكان الشهيد هانى يسافر كل أسبوع بعد عمله إلى الفشن يتابع العمال و العمل و يطمئن على البيت ثم يعاود السفر إلى بيته وعمله و ظل على هذا الحال فترة كبيرة جدا ما بين القاهرة و بنى سويف لأجل والده.

كان أيضا يحب أهل زوجته جدًا بل يعشقهم و كان حماه ( عادل سوريال ) ليس مجرد والد زوجته و لكنه كان أبوه الشخصى لدرجة انه وقت وفاته حزن حزن شديد عليه و اكثر من حس بفراقه لكنه لم يظهر ذلك و كانت الدهشة عندما فتحت دفاتره بعد الاستشهاد فوجدت كلمات تذيب القلب حزنا على فراق والد زوجته و ذلك لحبه له.

موقف قبل الاستشهاد:
وقت استشهاد شهداء طنطا الأبرار طلب الشهيد من الرب بكل لجاجه ان يكون له نصيب فى هذا الاكليل العظيم و بالفعل بعد شهر كان من أعظم الشهداء.

موقف فى الاستشهاد:
قام بفداء أطفال كثيرة فى الرحلة و اخذ الرصاص بدلا منهم

معلومات عن الشهيد:
الشهيد جسدة بقرية ٣ الكرمة التابعة لإيبارشية ببا والفشن مع شهداء نزلة حنا وابونا الشهيد سمعان شحاتة

بركة صلاته ودمائه الطاهرة تشملنا جميعًا آمين

إرسال تعليق

0 تعليقات