برفايل شهداء القلمون: جرجس محروس خدم بسيناء..بعد حادث طنطا "قطعوني جرامات بس أخد مكانهم"





كتب : مينا مسعد

الأسم : الشهيد جرجس محروس جرجس

تاريخ الميلاد 14/7/1992

محل الميلاد: الشيخ زياد /مغاغة/المنيا

السن : 24سنة و10 أشهر

المؤهل: بكالوريوس تجارة

الشفيع: القمص فانوس الأنبا بولا

العمل: محاسب

الأب: محروس جرجس

الأم: آماليا بشاي

الإخوات : الشهيد كيرلس محروس
هايدي محروس
ناردين محروس

صفات الشهيد جرجس: إنسان غيور علي دينه جدًا، وكان محب للجميع، وأمين في عمله، وبشوش، نقي القلب، وأحب الخدمة من كل قلبه، وكان عاشق دير الانبا صموءيل .المعترف
وكان فرحه بعد حادث الاستشهاد بشهرين،ويحب سماع القداس، قائلاً "القداس فيه روحانيات عاليه تحس انك فالسماء"، وقبل الاستشهاد بحوالي ٢٠ يوم كان حاضر أسبوع الآلام بدير انبا صموئيل.

كلمات للشهيد قبل الحادث

وعندما شاهد حادث طنط اقال: "يا بختهم وصلو السماء، وياريت انا اتقطع بالجرام بس
"اخد مكانتهم
وعندما قالو له كفايه يا جرجس علشان ابوك وامك، قال لهم هيحزنو عليا عادي بس انا هروح عند حبيبي.

الشهيد وقت الحادث بشهادة المصابين، كان يشجع وقت الحادث
وكان لة اشتهاء أن يموت على اسم المسيح

معجزات على اسم الشهيد من فم اخواتة
"عظيم الرب في قديسيه أثناء صلاة قداس الأربعين لشهداء مذبحة دير الأنبا صموئيل
صورة الشهيدين جرجس محروس و كيرلس محروس، نزلت زيت أثناء القداس"

شخص يعانى من حصاوي بالكلى،ونزوله ده كان صعب انه ينزل نهائي لكن ربنا اتمجد معاةبطريقه عجيبه، حيث يوم الاتنين ٣ صباحًا والألم زاد معه،وكان في حالة صعبة وكانت الحصاوي أدت لانسداد مجري البول نهائي، ولكن من شدة الألم عنده في الشقه في البيت صوره الشهيد جرجس والشهيد كيرلس فطلب منهم بإيمان أن ربنا يتمجد معه وفعلًا نزلت الحصاوي في التو واللحظة بدون دماء آلالام، وصاحب هذه المعجزة المعلم مينا صموئيل معلم كنيسه الشيخ زياد.

تعرضت إحدى السيدات بقرية داخل مركز بني مزار لأمراض القلب، وكانت تخشى أن تكون هناك عملية قلب مفتوح، وأثناء ذهابها لإحدي أطباء القلب ببني مزار، للكشف عن مرضها، كانت هي وأولادها يستقلون إحدي العربات، فعندما رأها سائق السيارة مضطربة، فقدم لها كيس به رمل ودماء، من تحت أماكن صناديق الشهيدين جرجس وكيرلس محروس، بمدافن الشهيد آبا كسما، قبل نقلهما إلي دير الانبا صموئيل، ووضعتها في قلبها وتشفعت بهما، وعندما كشف الدكتور عليها وجدت لا تشكي من أية أمراض القلب، ولا تتطلب جراحه قلب مفتوح فانطلقت فرحه وهي تقدم الشكرلله الذي تمجد في قديسيه وشهدائه وهي تقول بأن الشهيدان جرجس وكيرلس هما اللذان تشفعوا فاستجاب الله لشفاعتهما.

يروي الأستاذ ماجد سامي عند تعرض والدته لأذمة صحية وبعد الكشف والتحاليل الكثيرة اكتشفوا أنها مصابة بكانسر فى الرئة وفي حالة متأخرة جدًا فطلب من أحد أصدقائه الصلاة وبالفعل كتب أسم والدته أمام رفات الشهيدين جرجس وكيرلس بالمنزل وبعد صلاة كثيرة اكتشف الأطباء زوال الكانسر بشكل نهائي من الرئة.

فيما كانت تعاني م.أ 26 عام، من كانسر الدم طلبت من أحد أصدقائها الصلاة لها أمام شهداء دير أنبا صموئيل وقال لها تشفعي بجرجس وكيرلس محروس، وكتب أسمها عند مزار الشهداء وتشفعت بهم وعند التحاليل اكتشف الأطباء زوال السرطان من الدم بشكل نهائي.

قالت ريموندا قريبة الشهيد لقد رأيت ف حلم اني شاهدت الشهيد جرجس والشهيد كيرلس بعد استشهادهم ومعه مجموعة من الشهداء هم يحملون جامات البخور وجرجس وكيرلس لا يحملوا ولا يبخروا فسألتهم قائله لماذا هؤلاء يبخرون وانتم لا يبخروا فقالوا أن دموع الحزن التي تزرفونها علي منعتني من أن نبخر.

ونال إكليل الشهادة 26/5/2017 بمدق دير أنبا صموئيل المعترف ببرية القلمون
اذكرنا امام عرش النعمة
بركة صلاته ودمائه الطاهرة تشملنا جميعًا آمين

صورة الشهيد جرجس محروس مع أخيه الشهيد كيرلس محروس

إرسال تعليق

0 تعليقات