بروفايل شهداء القلمون: لمعي إسحق بعد أحداث كنيسة طنطا "الواحد نفسه يموت زي الناس دي"





كتب_مينا مسعد

الأسم: الشهيد لمعي إسحق تاوضروس

السن: 58 سنة

المهنة: فلاح وتاجر

الشفيع:
العدرا مريم

الأبناء: إسحق وكيرلس و وفاء

محبته وعلاقته بالدير:
تربي الشهيد لمعي على محبة الدير منذ نعومة أضافره، حيث كان يزور الدير منذ صغر سنه مع والديه وأجداده على الجرارات.

وتربع الدير بمكانه كبيره داخل قلبه وكان مواظبًا على زيارته شهريًا.، وكانت له معرفه شخصيه مع الرهبان.

كان الشهيد كبير المقام و يحترم من جميع أهل البلد لما كان بيحصل خلاف بين أي حد في القرية كانو بيلجأوا للشهيد لمعي، لأن الجميع كان يحبه ويحترموا آرائه.

كانت حياته منظمه وأمين في كل شىء، وأحب إخوة الرب ويعطي في الخفاء دون ان يعلم احد.

تأثر بالأحداث الإرهابية التي حدثت حولن،ا ولكن وقت حادثة شهداء أحد الشعانين قال (الواحد نفسه يموت زي الناس دي)

كان خدوم ويحب العطاء لدرجة انه كان بيوزع من المحاصيل والخضروات اللي بيزرعها اي ان كانت وبدون تردد، وذلك بحسب ما ذكرته عائلته.

معجزاته:

كان فيه واحدة من أهل القرية تعبانه جداااا، ومش قادره تتحرك واليوم ده كان سنوية الشهداء، ونفسها تحضر القداس بتاعهم... فطلبت من الشهداء انها تحضر وفعلا جالها الشهيد لمعي والشهيد إسحاق راكبين على فرس أبيض وبعديها صحيت وراحت القداس.


كان فيه سيدة جوزها محبوس،... الشهيد لمعي جالها وقالها متخافيش جوزك هيطلع وفعلاخرج من السجن.

قبل الاستشهاد بساعات كان فيه لقاء مع إسحق ابن الشهيد لمعي.. إسحق كان جاي من الجيش الصبح بدري وراح يسلم على أبوه وعلى الشهيد لمعي وباقي الشهداء فقال لة الشهيد عايد "من النهارده تنسى ابوك خالص وتشيل انت المسئولية بقى".

الشهيد لمعي كان بيحب أنبا صموئيل جدًا وكان بيدخل الدير هوه والشهيد عايد الساعة 2 في نص الليل بدون ميخافو ابدًا..وأهله كانو بيستغربوا ويسألوه هوهأانت مش بتخاف من الصحراء بالليل، فيرد يقولهم "لا الأنبا صموئيل بيبقا ماشي قدامنا وبيوصلنا لحد باب الدير".

معلومات عن الشهيد:
الشهيد لمعى اسحق من قرية دير الجرنوس التابعة لإبراشية مغاغة والعدوة بالمنيا، وهو أكبر الشهداء سنًا في حادث أنبا صموئيل الأول.

الشهيد لمعى كانت خدمتة بدير أنبا صموئيل مع أبونا أبوللو بمصنع الأجراس.

الشهيد لمعى والشهيد اسحق شلبى كانو بجوار الشهيد عايد ف السيارة ربع نقل الخاصة بالشهيد عايد حبيب.

بركة صلواته ودمائه الطاهرة تشكلنا جميعًا آمين.

إرسال تعليق

0 تعليقات