جماعة المتخلفين عقليا تخصص جرائم ضد الاقباط



بقلم: صوفيا كامل

بمناسبة تحويل النيابة العامة للمتهم الذى شرع فى حرق كنيسة السيدة العذراء ومارجرجس بالإسكندرية للطب الشرعي لكشف مدى صحة قواه العقلية نحن كقانونيين لا نعترض على هذا الإجراء كإجراء قانونى وهذه ليست المشكلة .

اذا اين المشكلة ولماذا اصلا توجد مشكلة متهم شرع فى جريمة والنيابة تكشف عن قواه العقلية .

هذا الإجراء اصبح من ضمن أساسيات اى جريمة ترتكب فى حق ألاقباط المسحيين إجراء لابد من اتخاذه طالما المتهم مسلم والمجنى عليه مسيحى، واحب ابشر الجميع انه كما أنه إجراء ملزم وأصبح أساسى ومعروف .

أيضا أصبحت النتيجة معروفة مسبقة لهذا الفحص والنتيجة تكون كالتالى بعد اتخاذ الإجراءات القانونية قبل المتهم واخضاعه للمراقبة والفحص تبين انه يعانى من خلل عقلى وغير مسئول عن أفعاله وبالتالى تحفظ النيابة العامة التحقيق وتنتهى القضية وهذا ما حدث مع قضية الشروع فى ذبح السيدة كاترين رمزى والمتهم اتضح انه مختل عقليا.

دعونى لا اتهم اى جهة بمحاولة التمييز بين أفراد الشعب او نصرة دين على دين آخر و لا ان نقول ان هناك فئة مضطهدة دينيا ولا توجد اى إشارة للتشجيع على إهدار القانون من حراس القانون أنفسهم.

كل هذا ربما ضرب من ضروب الخيال او الواقع لست ادرى، أو ربما فكرة من بنات أفكار من يشعر بالظلم وعدم المساواة بل دعوا بنات أفكارى تنطلق فى كتابة مثل هذه الكوميديا السوداء وتقول .

ربما او احتمال كما لجماعة الإخوان المسلمين جناح عسكرى نشيط ومتواجد على الأرض من سنة انشاء الجماعة وقام بالاغتيالات قديما والأعمال الإرهابية حديثا وتحدى كل الأنظمة من أيام الملكية والجمهورية المتحدة وحتى الآن جرائمه مرصودة ومعروفة .

وكما ان هناك الاخوة السلفيين بكل مجموعاتها وتقسيماتها واحزابها لها أيضا أجنحة عسكرية والا كيف تكون جهادية دون سلاح.

وهكذا الجماعة الإسلامية بكل عنف الثمانينيات وحتى بعد العودة الحميدة لهم بعد ثورة يناير والنخوس بالعهد والمراجعات السابقة .

كل هذه التيارات لها تاريخ فى سفك الدماء وحمل السلاح والتكفير والإرهاب من المحلى العالمى.

الا انه اتضح أن هناك تيار كبير وخطير ربما ظهر من أيام حبيب العدلي يتسم بأنه صاحب فكر وايدولوجيا واضحة ويدعم هذا الفكر بالسلاح أيضا دعونى اسميهم جماعة المتخلفين عقليا
هذه الجماعة قائمة على أفراد فاقدى القوى العقلية غير قادرين على التفكير او التمييز لايخضعون القانون لانهم غير مسئولين عن أفعالهم.

لكنهم سبحان الله العظيم يستطيع العضو منهم ان يميز المكان الذى يريد أن يحرقه ولابد أن يكون هذا المكان كنيسة يصلى فيها الاخوة الكفرة وايضا اذا شعر هذا العضو فى جماعة الاخوة المتخلفين عقليا بالملل خرج مسرعا حاملا سلاحه الأبيض ليتسلى بتقطيع أعناق الاخوة والاخوات المسيحيات السافرات الكافرات وسبحان الله العظيم يستطيع هذا المتخلف عقليا التمييز بين الكافر يقتله والمؤمن لا يقتله.

الم اقول لكم انها كوميديا سوداء .

لم ولن أضيع واطيل الحديث عن الحلول لتختفي تلك الجرائم الكل يعلم تلك الحلول واول الكل وأولى الكل بالمعرفة هى الدولة وحكوماتها.


إرسال تعليق

0 تعليقات