برفايل شهداء القلمون: سامح إسرائيل لزوجته أثناء عودة أجساد شهداء ليبيا "حد يطول حاجة زي كدة يمكن يجي اليوم اللى استشهد فيه"




كتب : مينا مسعد

الأسم: الشهيد سامح إسرائيل صالح

مواليد: قرية شروبة بني مزار المنيا

تاريخ الميلاد: 21\11\1983

العمل: كان مديرًا بفندق سان جورج بشرم الشيخ ومن ثم أنتقل للعمل بالمنيا وأفتتح محل مستلزمات منزلية بجوار محل الشهيد رضا والشهيدة نادية واللذان كانا لهما فضل كبير فى عمله الجديد بالمنيا.

علاقته بالكنيسة: كان شماسا بكنيسة الآباء الرسل بقرية شروبة وكان مواظًبا على حضور القداسات والاجتماعات بكنيسة السيدة العذراء ببني مزار، ومحبًا للفقراء بشكل كبير ومستمر على دفع العشور لهم بدون انقطاع، ومن ضمن مواقفه أنه بعد وفاة والده تم فتح دفتر توفير باسمه كنوع من المساعدة من خلال أهل قريته إلا أن الشهيد\ سامح رفض الدفتر وطلب إعطائه للمحتاجين

قديسين شفعائه: كان القديس العظيم أبونا عبد المسيح المناهري شفيعًا له بالإضافة للقديس العظيم البابا كيرلس السادس

مقولته المشهورة : أنا هموت صغير زي أبويا
موقف قبل استشهاده : أثناء عودة أجساد شهداء ليبيا إلى مصر طلب من زوجته المعترفة مريم عادل أن تفتح التلفيزيون وتتستمع للعرض وعند اعتراض أخوه مينا بعد بكاء زوجته، قال : خليها تتفرج حد يطول حاجة زي كدة يمكن يجي اليوم اللى استشهد فيه ولازم هي تتقوى.

ليلة الاستشهاد: صلي كتير جدا وقام فى فجر يوم الاستشهاد وبكى كثيرا وطلب من الله الغفران ومن زوجته المعترفة مريم أن يسامحها إذا كان قصر فى حقها وحق أولادهما

يوم الاستشهاد: كان من المفترض الشهيد سامح أن لايذهب للدير نظرا لعودة أخيه من أمريكا بعد غياب 8 سنوات ولأنه كان أول يوم رمضان فحركة التجارة والعمل كانت كثيرة، إلا أنه ليلة الاستشهاد غير رأيه وقال "حد ميروحش الأنبا صموئيل ده حبيبي" وأثناء ذهابه للباص أشترى طعام وأثناء دفع المال طلب منه صاحب الماركت أن يتمهل إلا الشهيد سامح قال له أنا مش ضامن عمري ممكن مرجعش وكان مسرعًا فى خطواته للباص بشكل كبير جدا وملحوظ على غير عادته إطلاقاً.


السن وقت الاستشهاد: 33 عام وستة أشهر
معجزات الشهيد سامح كثيرة من بعض المعارف والأقارب ولم يتسنى لنا كتابتها حتى الآن
وجسده لم يرى فسادا ولم يتحلل حتى اللحظة وهو موجود بدير أنبا صموئيل
بركة صلاتهم ودمائهم الطاهرة تشملنا جميعا آمين






إرسال تعليق

0 تعليقات