الحقيقة الكاملة لما حدث من شائعات مع ابن بورفؤاد الطبيب أحمد فرح




حوار : جون فرنس
الدكتور أحمد فرح هو طبيب بمستشفى الحياه ( بورفؤاد العام سابقا) احد ابناء الباسلة محافظة بورسعيد وبالتحديد مدينة بورفؤاد نالته الشائعات المغرضة حول مرضه وتعافيه من فيروس كورونا المستجد تناقلاتها احد الصحف المصرية اليوميه (الدستور) .

حيث ذكروا انه تعرض للتنمر وان أهله وجيرانه لا يريدون دخوله إلى منزله مره اخرى خشية العدوى منه بالفيروس رغم تعافيه.

محررين جريده اليوم الخامس رصدوا تلك الشائعة وقمنا بعمل حوار مع د. أحمد فرح لسؤاله عن تلك الأخبار المغلوطة عنه.

.. د/أحمد فرح نورت بيتك وحمد لله على سلامتك..


_ اسم حضرتك والسن والمهنه؟
أحمد فرح.. ٣٤ سنه.. المدير الطبي ونائب مدير بمستشفى الحياه ببورفؤاد.

_ حاليا رجعت شغلك ولا لسه؟
لا لسه.

_الأطباء في مستشفى العزل كانت معاملتهم معاك ازاي ونصحوك بأيه بعد التعافي؟
معاملتهم كانت ممتازة ونصحوني بفتره نقاهة اسبوعين وبعد كده ارجع شغلي أن شاء الله.

_ هل المعامله من أهلك ومن جيرانك في الشارع لما رجعت كانت سيئة زي ما اتقال ف الخبر الكاذب؟
لا طبعا. أهلي وجيرانى استقبلوني بعد رجوعي احسن استقبال ومحدش تنمر عليا او ضايقني.

_تقول ايه لناشرين الأخبار المفبركه والتصريحات الغلط عنك؟
أقولهم انا لا اسمح بالمساس بحياتي الشخصيه أو اقتحامها بدون حق أو الغلط في اهلي وجيرانى اللي لحد دلوقتي مش مقصرين معايا أو مع اهلي ودايما بيطمنوا علينا.

_تحب تقول ايه في نهاية الحوار؟
رجاء م الجميع تحري الدقة وعدم نشر أي خبر كاذب وربنا يعافي عنا جميعا ويرفع عنا الوباء.

إرسال تعليق

0 تعليقات