الجيش الليبي يعلن القبض على مساعد الإرهابي هشام عشماوي




أعلن اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، إلقاء القبض على مساعد الإرهابي هشام عشماوي، ويدعى محمد محمد السيد.

وتابع المسماري، في تصريحات مساء الأربعاء، أن الاستخبارات العسكرية نقلته إلى مدينة بنغازي.

وكان المتحدث المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصري، أعلن على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، في 4 مارس الماضي، إعدام ضابط الجيش السابق هشام عشماوي بعد إدانته بتهم تتعلق بالإرهاب.

في سبتمبر 2013، كانت أولى عملياته مع جماعة "أنصار بيت المقدس"، لكن منفذ العملية، ضغط على زر التفجير قبل الموعد المحدد بثوان، فشلت العملية، وبعد يوم واحد، داهمت قوات الأمن منزله، وضبطت الأوراق والأدلة التي تثبت تورطه في محاولة الاغتيال، والزي العسكري الذي كان يستخدمه، وقتها أُعلن رسميًا وللمرة الأولى أن أحد مخططي العملية هو هشام علي عشماوي، الضابط السابق بسلاح الصاعقة.

شارك في تأسيس الجماعة الإرهابية "أنصار بيت المقدس" وكانت عملية استهداف كمين الفرافرة نقطة انطلاق عشماوي في الصحراء الغربية، البداية بتشكيل خلية الوادي الجديد، حمل وقتها اسم "شريف" أو "أبومهند"، وشكل مجلس شورى له كان أبزر عناصره: أشرف الغربالي، وصديقه عماد عبدالحميد، الذي تولى مسؤولية التنظيم عسكريًا.

وصدر حكمين نهائيين بتأييد حكمي محكمة الجنايات بإعدام هشام عشماوي، لإدانته في قضيتي "الفرافرة" و"أنصار بيت المقدس الثالثة".

وأعيد عشماوي، إلى مصر في مايو الماضي، بعدما اعتقلته قوات الجيش الوطني الليبي في درنة، بقيادة المشير خليفة حفتر في أكتوبر 2018.

وكان عشماوي، أحد أهم المطلوبين في قضايا تتعلق بالإرهاب، وتشمل هذه القضايا الهجوم على كمين للشرطة والجيش في واحة الفرافرة بصحراء مصر الغربية، ومقتل نحو 22 جنديًا في شهر رمضان عام 2014.

ومن الجرائم الأخرى التي أدين عشماوي بارتكابها استهداف مقر مديرية أمن الدقهلية، وحافلات للأقباط بالمنيا التي راح ضحيتها 29 شخصًا، ومهاجمة مقر جهاز الأمن الوطني بالواحات التي راح ضحيتها 16 شخصًا.

وأشاد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وقتها بالقبض على عشماوي وتسليمه إلى مصر، وقال في تدوينة على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي: "الحرب ضد الإرهاب لم تنته ولن تنتهي قبل أن نسترجع حق كل شهيد مات فداءً لأجل الوطن".

إرسال تعليق

0 تعليقات