مدحت قلادة يكتب: اعلام منولوج



مع ثورة المعلومات اصبح الكل يملك البحث بل ان ثورة المعلومات حطمت تاريخ طويل اعتقد العديد انها فترات مضيئة ولكن ثورة المعلومات كشفت الحقيقة فاكدت ان دولة الخلافة الاسلامية ما هى الا تجسيد حقيقي لاعمال الدولة الاسلامية فى سوريا والعراق " داعش " بل فضحت كتب كانت فوق النقد لتصبح كتب حواديت الف ليلة وليلة لانها ضد المنطق والعقل والدين والانسانية نزلت من المرتبة الثانية الى اسفل المراتب ...

بينما يعيش العالم ثورة المعلومات يعيش التليفزيون المصري نفس العصور القديمة لياتى بمفلس يلقن ويلقن الجمهور بكل ماليس حقيقي لتكن الحلقة منولوج وليس ديالوج غير قابل لسماع نقد او تصحيح لفكر خبيث منحرف يعكس الحقيقية ... هكذا قدم لنا التليفزيون المصري فى بنامج وائل الابراشي مع يوسف زيدان الذى صال وجال واتى بكل ما هو خبيث وغير صحيح ليحاول ابراء التطرف والصاقة على غير المسلمين .

وللاعلام المنولوج سوف نركز ردا فى عدة نقاط
اولا الجهاد فى المسيحية هو جهاد ضد الخطية " وليس جهاد القتل كما هوسائد لذلك نذكر القديس بولس الرسول " لم تقاوموا حتى الدم مجاهدين ضد الخطية " عب 4:12 "

ثانيا السيد المسيح صرح لبطرس حينما قطع اذن عبد رئيس الكهنة " فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه لان كل من ياخذون بالسلف بالسيف يهلكون " انجيل معلمنا متى 26: 52 "

ثالثا الجهاد في المسيحية يختلف اختلافا كليا عن الجهاد فى الاسلام جهاد المسيحية لم نسمع عن جماعة مسيحية فجرت نفسها فى المخالفين او قامت باعمال الذبح والنحر والسبي والاغتصاب ....

رابعا تاريخ الكنيسة القديم والحديث مدون به العديد من الشهداءالمجاهدين فمنذ نشأت المسيحية نسمع عن الشهيد مارجرجس ومارمينا وكانوا جنودا فى الجيش الرومانى ولم يقوموا باعمال ارهابية ضد الجيش الرومانى ولم بذبحوا المخالفين لهم بل ثبتوا فى الايمان وجاهدوا الى النفس الاخير واستشهدوا لاجل ايمانهم

خامسا فى التاريخ الاول للمسيحية لدينا شهداء سفكوا دمائهم لاجل ايمانهم على سبيل المثال القديس بوليكاربوس الذي نال العذاب واستشهد عام 155 ميلادية عن عمر 86 عاما ، بل هناك القديس يعقوب المقطع من بلاد فارس عذب وقطعوا اصابع يدية ورجلية ثم قطعوا فخذيه لحثة على انكار الايمان فجاهد للنهاية ونال اكليل الشهادة ، بل فى العصر الحديث شهداء ليبيا ماذا فعل بهم ارهابىي الدولة الاسلامية بالعراق الشام وكيف ذبحوا على يد الجماعات الارهابية الاسلامية ...

سادسا الجهاد فى المسيحية هو جهاد حسن ليس فيه قتل او ذبح او نحر ولا غزو وسبى واغتصاب ولان المسيحيين مدركين كتابهم المقدس تاريخ الشهداء فى المسيحية هم ضحايا وليس غزاه هم صامدين للنفس الاخير هم ثابتين فى فهم الايمان المسيحى لم يقتلوا ولم يذبحوا ولم ينحروا بل صامتين ومسالمين ضد اضطهادهم .

سابعا : الجهاد كما ذكر فى المسيحية فى سالة القديس بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس الرسالة الثانية " فاشترك انت فى احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح " 2 تى 3:2" احتمال المشقات وليس هاجم اقتل اذبح اسبي اغتصب .... هو جهاد ضد الشر وليس ضد الاخر .

ثامنا القديس بولس الرسول فيلسوف المسيحية وضح الجهاد فى المسيحية عنه شخصيا فى رسالته لتلميذه تيموثاوس " قد جاهدت الجهاد الحسن اكملت السعي، حفظت الايمان " "2 تى 4: 7 "

بالطبع لك مطلق الحرية فى النقد نقد الكتاب او الاشخاص ايضا ولكن باسلوب علمى وشاهد على كل كلمة وليس بكلام مرسل افتحوا ، مكتوب ، ... بلا دليل قطعى واستخدام ايات غير صحيحية وبفهم خاطيء .. بالطبع انا متفهم حديثك وظهورك وكلماتك بل بالاكثر انا شخصيا متعاطف معكم لانك تريد ان تزيح ماضي مؤلم وتاريخ من الدماء واعمال نحر وسبي واغتصاب من تاريخكم لتلصقها فى المسيحية ولكن ليس على حساب الحقيقة وانت كمسلم يجب عليك الاعتراف بالخطاء وليس التنصل من تاريخ واعمال دموية هذا ان كنت تريد الاصلاح حقا لان الاعتراف بالحق فضيلة والصمت والتدليس على الحق جريمة .

بالطبع مبروك عليكم الاعلام المصري الفاتح ابوابه لكل من يدلس ويحقر من المسحية لان هناك قاعدة " من امن العقاب اساء الادب " فكم من الاف اساؤا الادب وكم من الالاف قادوا حملات ضد المسيحية وستظل كلمة رب المجد الى شاول " شاول شاول لماذا تضطهدنى صعب عليك ان ترفس مناخس فلك حق الرفس ولنا حق الرد بالطبع خارج اعلام المنولوج

مدحت قلادة
Medhat00_klada@hotmail.com



إرسال تعليق

0 تعليقات