مقتل طالب مسيحي وخطف شخصَين خلال الهجوم الأخير فى نيجيريا




أفادت معلومات صحافيّة وصلت من نيجيريا أن مسلحي جماعة الفولاني المسلمة نفذوا هجمات أكثر داميّة بعد في حق المسيحيين.

وأشارت المعلومات الى أن المسلحين المسلمين قتلوا سيباستين ستيفن وهو طالب مسيحي وخطفوا شخصَين في ١٦ أبريل.

وتجدر الإشارة الى أن سيباستين كان يزور بلدته كادونا بعد أن أغلقت جامعته في شمال غرب نيجيريا أبوابها بسبب فيروس كورونا.

ويقول سكان البلدة ان مسلحين رموا الشاب بالرصاص وقتلوه قبل أن يخطفوا جاك نويكي وزوجته المسيحيَين أيضاً.

ويقول هوسيا يوسف وهو من سكان البلدة: “تعرض سيباستين ستيفن للهجوم بالرصاص عندما هاجم رعاة الفولاني المنطقة… كان ستيفن هو من حذر السكان من اجتياح الفولاني إذ كان خارج منزله عندما أتى الرعاة لمهاجمة الجماعة. رماه الرعاة بالرصاص فوراً وبعدها عمدوا الى دخول احدى المنازل فخطفوا منها زوج وامرأته.

ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع على ذبح الكاهن ستيفن آكبور في حين كان يصلي مع ٥ أزواج ويُرشدهم في كنيسة في جنوب نيجيريا.

وتجدر الإشارة الى أن عدد الاعتداءات على المسيحيين في نيجيريا في ارتفاع مستمر خلال السنوات الماضيّة فقتل ما يقارب الألف مؤمن مسيحي في البلاد في العام ٢٠١٩ و٦ آلاف منذ العام ٢٠١٥.

وتأتي نيجيريا في المرتبة الثانيّة عشر على قائمة البلدان حيث يعاني المسيحيون من أشد حالات الاضطهاد.

إرسال تعليق

0 تعليقات