وضع 4 أديرة في أوكرانيا تحت الحجر الصحى بعدما باتت بؤرا لكورونا





باتت أربعة أديرة في اوكرانيا تابعة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية تحت الحجر الصحي بعدما أصبحت بؤرا لوباء كوفيد-19 لتجاهلها التدابير الوقائية.

وأكد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو الأربعاء إغلاق دير الشفاعة في غولوسييف في محيط العاصمة، بعد رصد 12 إصابة بين الرهبان.

وفي الأسابيع الأخيرة، أغلقت ثلاثة أديرة أخرى، اثنان منها في العاصمة. وبينها دير بيتشيرسك في قلب كييف الذي سجلت فيه أكثر من 140 إصابة و3 وفيات، نصفها في أوساط الرهبان.

ووضع دير بوتشاييف في منطقة تيرنوبيل في غرب أوكرانيا أيضاً تحت الحجر بعدما سجلت فيه 15 إصابة.

وتجاهلت الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو التدابير الهادفة للحد من فيروس كورونا المستجد بشكل كبير.

ولم تدع الأحد الماضي بمناسبة عيد الفصح، خلافاً للكنائس الأخرى في أوكرانيا، المؤمنين إلى البقاء في بيوتهم في هذه المناسبة.

وشارك العشرات في قداس الفصح في بوتشاييف، وسجلت مشاركة نحو 300 آخرين في دير سفياتوغيرسك، أحد أبرز الأديرة في شرق أوكرانيا، وفق مقاطع نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورأى البعض في هذا الخرق محاولة من موسكو لمفاقمة تفشي الوباء في أوكرانيا. واتهم مسؤول أوكراني لم يشأ كشف هويته في تصريح لفرانس برس "مخربين" بارتكاب هذا الخرق.

ورد الأسقف كليمنت فيتشيريا المتحدث باسم الكنيسة في حديث لفرانس برس على تلك الاتهامات بالقول "نحن نشهد موجة بروباغندا ضد كنيستنا".

وسجلت أوكرانيا حتى اليوم 6592 إصابة و174 وفاة. ومددت الحكومة الأربعاء الحجر حتى 11 أيار/مايو.

إرسال تعليق

0 تعليقات