لماذا اندريا ذكي رجل الدوله في الطائفه الانجيليه؟؟؟




بقلم د/ إيريس نبيل بطرس

اندريا لم يكن يوماً راعياً للكنيسه، لكنه فقط حصل علي لقب قس ورسامة بحكم تخرجه من كلية اللاهوت تدار الطائفة بأسلوب بكل اسف غير مسيحي وبكل حيل وألاعيب وتقريبا كل العاملين ليسوا انجيليين وذراعه اليمين محامي صغير يعمل عنده في الهيئة ارثوذكسي اسمه يوسف طلعت، و هذا غريب لانه من المعتاد ان يكون محاميي الطائفه الإنجيلية انجيليين حيث لا ينقص اخوتنا الانجيليين محامين.

اندريا ذكي يميل للفلسفة من خلفية كاثوليكية - لم يكن يوماً قساً راعياً او واعظاً في كنيسة لكنه منذ تخرجه اخذ الاتجاه الاداري في مجال العمل الاجتماعي من خلال الهيئة الانجيلية للخدمات الاجتماعية وهي تنتمي للكنيسة المشيخية مجرد اسم لكنها كيان حكومي خاضع بالكامل مالياً وإداريا لوزارة التضامن الاجتماعي ومن خلالها ومن خلال تمويلها استطاع استقطاب كثيرين وتكوين لوبي له داخل سنودس النيل الانجيلي وهوالمجلس الاعلي للكنيسة المشيخية، و من ثم نستطيع ان نقول ان كل ميول القس اندريا هي ميول موالية للحكم و الحكومة و لهذا استخدمته الحكومه بتكميم أفواه كل القساوسة التي تنادي بحقوق اقباط مصر و حقوق الأقليات و علمانية الدول و منع الاحتجاز القصري هذا و يعد اندريا زراع الدولة المصريه و النظام الحاكم في مصر داخل الكنيسه القبطية الانجيلية في مصر و العالم.


و لهذا فقد رفع الكثير و الكثير من القساوسة الانجلين قضايا في مجلس الدولة ضد اندريا و ضد شرعية ترأسه الطائفه الانجيليه بمصر و في الوقت نفسه ضغط اندريا علي القساوسة بالشلح و الحرمان و غلق كنائسهم و في بعض الأحيان وصل الامر باندريا ان يأمر رجال الكنيسه ( بالسكوت او التهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور) و الا!!!

و الجدير بالذكر ان القس اندريا عقد اجتماع بـ شيراتون المنتزه و كلف أكثر من مليون جنيه دعي اليه قسس السنودس لإدانة القس فكتور فايق الذي رفع ضد اندريا زكي قضية لعدم أحقيته في قيادة الطائفة الإنجيلية و تم عزل القس من كنيسته في شيراتون المنتره بالإسكندرية و أخذ مكانه القس بشير دَاوُدَ بأسيوط و الذي يعرف بالفقر الثقافي و التعليمي و الإداري كما يعرف القس بشير بالسمع و الطاعة لـ اندريا الذي يعرف بدوره بالسمع و الطاعه للنظام و للحكومه.

و هكذا تصنع القرارات تنفق أموال اخوة الرب في المجاملات و التهديدات!!!!
يعني الأخ اندريا ايده طيله و ماسك رئاسة الطائفه الانجيليه ضد قواعد الطائفه و ضد رغبة الشعب و القساوسة.

نعم كما قال الـ ١١8 الاقباط يعيشون عصراً ذهبي في مصر الان.


بقلم د/ إيريس نبيل بطرس
الولايات المتحدة الامريكيه
الجمعه ١٣ مارس ٢٠٢٠


إرسال تعليق

0 تعليقات