مطران أسوان يصدر قرار بشلح راهبًا ... ويحذر الأقباط منه




قرر مطران أسوان ورئيس دير الأنبا باخوميوس العامر بجبل ادفو بخصوص ميخانيل ناشد والمدعو الراهب جورجيوس الأنبا بيشوي سابقًا أن يعود إلى اسمه الطبيعى وهو ميخائيل ناشد وإلى ملبسه العلمانى على أن يظل بإقامته داخل حجرته فوق الاستراحة بالكنيسة كنوع من الرأفة وعدم مغادرتها أو الاختلاط بالشعب.

كما تقرر عدم التدخل في شئون الكنيسة أيا كانت حيث صارت تصرفاته تدل على عدم اتزان العقل أو الفكر وكذلك أيضًا حرمانه من التناول نظرا لسلوكه غير المسيحى وسقوطه في خطايا تحرمه من التناول.

ونشرت مطرانية أسوان للأقباط الأرثوذكس بيانا فجر الثلاثاء لتوضيح المسألة وجاء البيان كالتالي:

حضر لدير القديس الأنبا باخوميوس بحاجر إدفو للرهبنة منذ أكثر من 40 عاما ولما كان الدير غير معترف به في ذلك الوقت تمت رسامته راهبًا بدير القديس الأنبا بيشوى بوادى النطرون. وبقى هناك، وفجأة ظهرت عليه علامات اختلال نفسى وعقلى وتصرفات غير لائقة ما اضطر رئيس الدير في ذلك الحين أبينا المتنيح مثلث الرحمات نيافة الحبر الجليل الأنبا صرابامون إلى شلحه وعزله من الرهبنة وتم ذلك بحلق لحيته وإلباسه جلباب أبيض وإعادته إلى بلدته أى مدينة إدفو.. والتى لم يتمكن من الإقامة فيها لأسباب عديدة.

وتحت ضغط هذه الظروف سمح له بالإقامة بحجرة فوق سطح مضيفة كنيسة السيدة العذراء مريم بالحرية بكوم أمبو.. فأبدى خضوعا وهدوء وتغير سلوكه إلى طبيعة عادية ولكنه لم يرجع إلى دير الأنبا بيشوي حيث كان قد تم تجريده من الرهبنة ولكنه استغل طيبة الكنيسة وتساهلها معه وحسن سلوكه فسمح له بأن يكون له الشكل الظاهرى للراهب دون أن يعود إلى الحياة الرهبانية أو الرهبنة.

واستمر على هذا الحال وهو مقيم بالكنيسة ما يقرب من أربعين عامًا ما بين الهدوء والسكون أحيانًا والتصرفات الغير مقبولة أحيانًا أخرى.

وأضاف البيان: في الفترة الأخيرة أخذت تصرفاته تزداد سوءًا لدرجة غير مقبولة أو معقولة روحيًا أو كنسيًا أو اجتماعيًا أو حتى أدبيًا حتى تكررت التحذيرات لشخصه بل ومنعه من التناول وعدم الخروج من السكن الخاص به وكان آخرها قرار بذلك بتاريخ 15/4/2015م حتى ازدادت الشكوى منه.. ما أدى بالآباء كهنة كنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد أبى سيفين بالحرية بكوم أمبو بتقديم مذكرة تفصيلية عن هذه التصرفات الشاذة.

 وكذلك نقل إلينا الآباء الكهنة رغبة الشعب بالكنيسة بضرورة إبعاده عن الكنيسة بسبب هذه التصرفات التى أضرت ضررًا بالغًا جدا بأبناء وبنات الكنيسة.. بل وفى المجتمع المجيط بالكنيسة من داخل بلدة الحرية سواء من أخوتنا المسلمين أو من أبناء الكنيسة في كل المنطقة وكل مركز كوم أمبو حتى من البلاد المجاورة.


واختتم البيان: وبناء على ذلك كان لابد للمطرانية بعد كل هذه السنين من طول الأناة والصبر عليه، أن تأخذ القرار بتوضيح حالة الراهب جورجيوس الأنبا بيشوى (والمشلوح من ديره) وعلى جميع الآباء الكهنة خاصة بكنيسة السيدة العذراء مريم وأبى سيفين بالحرية الالتزام بهذه القرارات.

إرسال تعليق

0 تعليقات