أندريا زكي و الكنيسه الانجيلية




بقلم د/ إيريس نبيل بطرس

في عام ٢٠١٥ اصبح القس اندريا زكي رئبساً للطائفه الإنجيلية بعد ان قضي اعواماً نائباً لرئيسها السابق دكتور صفوت البياضى، العجيب هنا ان القس اندريا عندما رشح نفسه لهذا المنصب لم يرشح احد نفسه ضده لهذا المنصب و هذا غير معتاد و بناءا عليه تم ترشيحه لمنصب رئيس الطائفة الانجيلية، و الذي يتطلب فقط ٥٠%؜ مِن أصوات المجلس المللي الانجيلي الذي لم يجد أعضائه بديلًا عن التصويت للمرشح الوحيد دكتور اندريا.

و لمحاوله للتعرف علي القس اندريا نذكر انه من مواليد ١٩٦٠ و له ثلاث أطفال و عمل لسنين عديده كنائب لرئيس الطائفه الإنجيلية السابق دكتور صفوت البياضى.

القس اندريا في واقع الامر غير محبوب من قساوسة الطائفه الإنجيلية لعدة اسباب بعضها عقائدياً بحت ، و كونه أيضا لم يولد لأبوين إنجيليين كما يحتم قانون الطائفه الانجيلية، و هذا يجعل رئاسته لـ الطائفه الانجيلية باطلاً من الاساس.

تحدثت مع بعض القساوسة الإنجيليين عن انطباعهم فى القس اندريا فوجدت ان معظمهم يعتقدون انه رجل الحكومه في الطائفه و ان أسلوبه في التعامل مع القساوسة غير مناسب تماماً فهو يتسم بالتهديد بالشلح و إغلاق كنائسهم، بعض القساوسة اعربوا عن اعتقادهم انها ضربة من الشيطان للكنيسه ليسيطر علي نموها و مصادرها المالية الكثيرة التي تتعدي الملايين و الملايين و التي تأتي من جميع إنجيلي العالم و خصوصاً من الغرب و أوربا و امريكا.

بعض القساوسة انتقدوا أسلوبه الليبرالي الذي يخالف تماماً التعاليم الكتابية و هذا مرفوض تماماً من القساوسة وشعب الكنيسه الانجيلية.

كما رفع الاستاذ المحامي مدحت النجار الموكل من بعض القساوسة الانجيليين دعوى قضائية في دار القضاء العالي ببطلان رئاسة اندريا للطائفة الانجيليه لانه لا يتمتع بأحد شروطها و هو المولد من أبوين انجيليين.

https://twitter.com/botrosiris/status/1238536913080012801?s=21

في الوقت الراهن أري ان كل الكنائس المسيحية من الارثوذكسية و الكاثوليكية و الإنجيلية تحت قيادة دينية رخوة و غير امينة علي الإيمان الصحيح و اتمني ان يتغير هذا سريعاً لان رعية الرب تحتاج و تستحق راعيًا صالحاً يتمثل براعينا الصالح السيد الرب.

ارفعوا كل كنائس الرب في صلواتكم و تذكروا دائماً قول الرب " الحصاد كثير و لكن الفعلة قاليلون فاسألوا رب الحصاد ليرسل فعله لحصاده"


بقلم د/ إيريس نبيل بطرس
الولايات المتحدة الامريكية
١٣ مارس ٢٠٢٠

إرسال تعليق

0 تعليقات