الشعرة التى قسمت ظهر البعير




كتبت : صوقيا كامل 

كلما سطع نور الحقيقة والحقيقة غالبا مرتبطة باختفاء الخرافة وازدياد هذا النور كان على الجانب الآخر من أصحاب الخرافة والقائمين عليها ومن يقتاتون من ورائها رد فعل الهدف منه المحافظة على عرش الخرافة التى تجعل أتباعهم ومؤريدنهم كالقطيع يسير خلفهم بكل طاعة وانتماء .

وفى موضوع كوفيد ١٩ او كورونا فيرس اكتشفت كثير من الخرافات والتخاريف والهجس والنصب باسم الدين من مدعى التدين وتمثيل الإله على الأرض وان الامل والعلاج فى يد علماء العلم لا علماء الكلام والنفاق .

وان بناء مستشفى او معمل أفضل من بناء دور عبادة اصبح العباد عاجزين عن دخوله الآن.

وهذه الحقائق هزت عروش الكثير من النصايين والارهابيين فكان من الطبيعى ان تظهر ردود أفعال منهم محاولات لإعادة القطيع لحظيرة الجهل والتخلف.

حتى لا يفقدوا مصدر دخل قوى لهم وينفض من حولهم الفرخة التى تبيض ذهبا فظهرت دعوات المظاهرات فى الاسكندرية وانتشرت فى نطاق واسع وخرج فيها القطيع مستجيبا لتلك الدعوات مظاهرة الله اكبر غزوة كورونا كيف وصلنا لهذا الحد من الجهل والانسياق وراء الجهلة كيف سيطر على العقول هؤلاء النصابين باسم الدين ونحن ننخدع بكل هذه البساطة.

ومن قبل المظاهرات ظهرت بدعة الشعرة التى تظهر فى الإنجيل او القرآن من رآها فقد حصل على دوائه من المرض .

حقا كلام يدعوا للسخرية والضحك هى كوميديا سوداء تجلب الضحك الممذوج بالدموع .
الله لم يوعونا ابدا لمثل هذه الخرفات ولم يسر بمثل هذه الظلمات الله نور وحق وحياة وما يدعو له دعاة التخلف والجهل هو عداء لله حراس الدين أصبحوا هادمين له .

ونتيجة لهذا سيكثر الهاربين والفارين من جحيمهم لتتلقفه جماعات الإلحاد وإنكار وجود الله .

حتى لن يكون هناك حل وسط فمن اكتوى بالنار سيهرب ضاربا بكل تجاربه عرض الحائط .

فابشروا ياحماة الدين والتدين سيكون نهاية الدين على ايديكوا وانتم الغافلون

إرسال تعليق

0 تعليقات