كنيسة العذراء تعلن المساهمة في إعادة إعمار مسجد بقنا




موجة الطقس السيىء والتى يطلق عليها إعلاميًا" عاصفة التنين" التى شهدتها البلاد أول أمس، تركت حزنًا شديدًا بين أهالى قرية السلامية بنجع حمادى، بعد انهيار مسجد الرحمن عقب سقوط المئذنة فوقه، خاصة أن شهر رمضان على الأبواب، والمسجد يستقبل الكثير من المصلين لأداء صلاة التراويح.

عقب انهيار المسجد بدأ الكثير من أهالى القرية يقترحون الكثير من الأفكار ويبدأون تجميع الأموال، لإعادة بناء المسجد من جديد، ومع بدء الإعلان عن إعادة بناء المسجد، كانت كنيسة السيدة العذراء مريم، أول المعلنين عن دعمها ومساهمتها فى إعادة بناء المسجد، مثلها مثل بقية المساهمين من أبناء القرية.

إعلان الكنيسة عن مساهمتها فى بناء المسجد، لم تكن غريبة على قرية السلامية التى يسود بين أهلها حالة من التعايش والمحبة قلما يوجد فى مكان آخر، فخلال فترة الاحتفال بمولد السيدة مريم تفتح جميع البيوت " مسلمين و مسيحيين" أبوابها للاحتفال بهذه المناسبة.

من جانبها أعلنت كنيسة السيدة العذراء مريم بالسلامية، التابعة لإيبارشية دشنا، عن مساهمتها فى إعادة بناء مئذنة مسجد الرحمن بالقرية والذي تساقطت أجزاء منه ونتج عنها تهدم المئذنة في عاصفة التنين التي اجتاحت البلاد منذ أول أمس.

عبر الأنبا تكلا، أسقف مطرانية دشنا للأقباط الارثوذكس، عن سعادته بإعلان الكنيسة المساهمة في إعادة البناء لبيوت الله، منوهًا إلى أن أهالي القرية تربطهم علاقات ود ومحبة والجميع هنا يساهم في المحبة، و أن ما تعرضت له البلاد يجعلنا نقف يدًا بيد مع بعضنا البعض، ونأمل أن تستقر الأحوال ويحفظ مصرنا الغالية.


وأكد تكلا، بأن مصر اليوم في محنة وأن جميع الشعب المصرى مسلمين وأقباط يصلون من أجل مصر وإزدهارها ومن أجل استمرار الوحدة الوطنية والسلام، وأن مصر مذكورة بالكتب السماوية وهى الأرض المقدسة ستظل آمنة على مر الأزمنة.


إرسال تعليق

0 تعليقات