الإسلاميون في مدغشقر "يدفعون المال للنساء لارتداء النقاب"



يتزايد نشاط الاسلاميين في جزيرة مدغشقر في الآونة الأخيرة بشكل بات مثيرا للقلق، على الرغم من أن المسيحيين يشكلون الأكثرية في البلاد لكن التحديات التي تواجه الكنيسة كبيرة، بما في ذلك أسلمة الجزيرة ومشكلة السحر والشعوذة. ويشكل المسيحيون الأكثريّة في البلاد بصورة عامة لكن وجودهم يختلف إلى حد كبير من منطقة الى أخرى. يُعتبر المسيحيون أغلبيّة في منطقة الهضبة لكن هذه ليست الحال في مناطق أخرى النسبة الاكبر من المقيمين فيها وثنيين، والناس هناك لا يزالون متأثرين الى حدّ كبير بالشعوذة.

لا يزال السكان يؤمنون الى حد كبير بالشعوذة خاصةً في البلدات الصغيرة وذلك لغياب التعليم. يقول مطران بور – بيرجي في شمال مدغشقر ان العلاقة مع المسلمين كانت جيدة في السابق لكننا نرى فورة الإسلاميين منذ فترة ونواجه الآن حركة أسلمة في البلاد. إن عدد المسلمين يرتفع بسرعة. يأتون من الخارج ويبنون الجوامع في كلّ مكان حتى وان هناك اتفاق مع الحكومة ببناء ٢٤٠٠ جامع! في أبرشيتي مثلاً، ما من مسلمين لكن يُبنى عدد كبير من الجوامع. يأتون أيضا لدفع الناس الى اعتناق الإسلام ويبنون مدارس قرآنيّة ويقدمون المنح للأطفال الذين يرتادونها. وسمعنا أيضا انهم يدفعون للشابات في الجامعات ٣ يورو يوميا لارتداء البرقع. يستغلون فقر الناس وخاصةً الطلاب الذين هم بحاجة الى المال! ٨٥٪ من السكان يعيشون دون حد الفقر.

ويضيف: الفساد مستشري في البلاد ويصعب مكافحته لأنه متجذر على الرغم من كلّ جهود الحكومة. لا يُطبق القانون إلا بطريقة استنسابيّة. نحاول تثقيف الناس من خلال عظاتنا والتعليم المسيحي ومن خلال لجنتي العدل والسلام في الأبرشيّة. نحاول ان نكون قريبين جدا من الشعب بغض النظر عن الدين أو المعتقدات.

جدير بالذكر انه وفي السنوات القليلة الماضية، شهدت مناطق مانكارا و فوهيبينو تحول العديد من السكان المحليين للاسلام وذلك بسبب المساعدات والمغريات المادية، و قد عبر العديد من كرادلة البلاد الكاثوليك عن استيائهم من المد الإسلامي بالجزيرة، وحذر الاسقف دزيري تزاراهازانا، الذي يرأس المجلس الكنسي الذي أنشأه البابا فرانسيس من تزايد النشاط الإسلامي في البلد، واصفا ما يجري بحملة “غزو” تتعرض لها البلاد، وذلك أثناء مقابلة له مع صحيفة كنسية.

و ابدى الأسقف انزعاجه من انتشار الحجاب وكثرة بناء المساجد بمدغشقر.

إرسال تعليق

0 تعليقات