قصة شاب ضحى بحياته لإنقاذ 22 فردًا من الغرق في سيناء






قصةٌ جديدةٌ من قصص شهامة المصريين في مواجهة الطقس السيء الذي ضرب البلاد خلال الساعات الماضية، بطلها شاب ثلاثيني، ضحى بحياته وأنقذ الجميع من غرقٍ محققٍ بعد غرق مخيم به 22 فردًا.

في أحد المخيمات الكائنة بمدينة نويبع، وبالتحديد في رأس شاطئان، وبينما كان الشاب أحمد شعبان، صاحب الـ 32 عامًا، برفقة زوجته وآخرين في رحلة استشفائية، طارد الطقس السيء الأجواء السعيدة ليغرق “الكامب”.

الأصوات تعالت ومياه السيول تضرب المخيم الغارق والجميع يتلفظ بالشهادتين وكأنه المشهد الأخير، وسط حالة من اليأس سيطرت على المتواجدين بالمخيم، إلا أن أحمد شعبان، كان هو طوق النجاة الذي أرسله الله لهؤلاء العالقين، فأنفذ 21 فردًا من المتواجدين في المخيم، حتى أنه لم يتبق سوى هو وزجته.

وقبل أن تنزلق إحدى قدمي الشاب البطل الذي أنقذ المتواجدين بالمخيم، أخرج زوجته لبر الأمان واطمأن عليها، لتصعد روحه إلى بارئها بعد أن ارتطمت رأسه بصخرة لتجرفه السيول دون مقاومةٍ منه.


ولم يكن هذا بالجديد والمعروف عن أحمد شعبان، والذي يعمل مدربًا لأحد ألعاب القوى “كونغوفو”، حيث تقوله هبه الله، أحد أصدقائه: “دايما كان بيقدم بوستات تشجيعية لأعضاء الفريق عشان يحفزهم علي تحقيق حلمهم”.


وفي بطولة أخرى.. وفي ظل غرق الشوارع في المياه، وصوت الرعد والرياح يدويان بأرجاء المكان، وبرق يكاد يخطف الأبصار، والجميع في البيوت حذرون من الطقس بعد تحذيرات شديدة من هيئة الأرصاد الجوية بعدم الخروج إلى الشوارع لسوء الأحوال الجوية التي تشهدها البلاد لأول مرة منذ عام 1994.


ووسط تلك الأجواء غير المستقرة وتحذيرات مسئولي الأرصاد والدولة من الخروج، لبَّت حبيبة فؤاد، طالبة بهندسة عين شمس، نداء الإنسانية، ونزلت الشارع لإنقاذ كلاب ضالة من الأجواء القارسة.


“الجوا كان صعب، وكان لازم ناخد الكلاب البيت”، هكذا علقت الطالبة بهندسة عين شمس، على المشهد الذي نال استحسان مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، على أنها قامت بجمع 5 كلاب من الشارع.

إرسال تعليق

0 تعليقات