مصرع راهبة حرقا و نحو 15 أخرين أثناء إنقاذها طلاباً من النار إثر إندلاع حريق في مدرسة مسيحية بنيجيريا



وقع انفجارٌ قوي أثناء الاحتفال بالقداس الالهي في مدرسة بيت لحم للبنات في منطقة أبو أدو في لاغوس ،واندلع على اثره حريق عنيف أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بالمنازل والمباني في المناطق المحيطة.

خرجت الأخت هنرييتا ألوخا ، مديرة المدرسة على الفور من طريقها لمساعدة الطلاب على الخروج من المبنى لكنّها لم تستطيع ان تنقذ نفسها عندما حان الوقت لمغادرة المبنى الذي كان قد اشتعل باكمله.

 ووفقاً للمعلومات التي وردت الى وكالة فيدس ، حيث وقع الانفجار في محطة لمعالجة الغاز نتيجة احتكاك شاحنة بمخزون لعبوات الغاز.

 ثم اندلع حريق أدى إلى تدمير حوالي خمسين مبنى ومدرسة الحي التي كانت الاخت مديرتها.

تتحدّث التقديرات الرسمية الأولى غير النهائية عن 15 حالة وفاة ، بينما إزالة الأنقاض مستمرّة.

 وقال رئيس أساقفة لاغوس ، ألفريد أديوالي مارتينز ، إن الأخت هنريتا ، التي توفيت في الانفجار ، "دفعت الثمن الأعلى معرّضةً نفسها لضمان سلامة أكثر من 300 طالب تحت مسؤوليتها" ونفت مقتل كاهن في الانفجار .

 فقد استطاع هذا الاخير إنقاذ الطلاب ومن ثمّ إنقاذ نفسه.

 وكتب رئيس الأساقفة: "نؤكّد أن جميع طلاب المدرسة آمنين وسالمين . وحصل الذين عانوا من الإصابات على العناية الفورية في مستشفيات مختلفة في محيط المدرسة ".

كما اضاف الاسقف أن إدارة التعليم مع مديري مدارس أبرشية أخرى ، قرروا النظر في كيفية استيعاب طلاب مدرسة بيت لحم للبنات في مدارس أخرى حتى لا يوقفوا تعليمهم .

 وعبّر رئيس الأساقفة مارتينز عن قربه من عائلات المتوفين ، وصلاته من أجل شفاء الجرحى ولكي يعوّض الرب على أولئك الذين فقدوا ممتلكاتهم.

تنتمي الأخت هنرييتا إلى جماعة راهبات القلب المقدس (SSH) ، وهي أول جماعة للسكان الأصليين في منطقة غرب وسط بنيجيريا ، أسسها الأسقف باتريك إبوسيل إيكبو ، رئيس أساقفة مدينة بنين ، في 6 نيسان 1975 دون رسالةً معيّنة ، ولكن لتلبية حاجات الكنيسة اينما وكيفما تمّ تحديدها .

 وتلتزم الراهبات بالقضاء على الأسباب الجذرية للفقر ولتعزيز المرأة وتحقيق السلام والعدالة والمحبة والوحدة لكل الخليقة.

إرسال تعليق

0 تعليقات