الأنبا تادرس يواصل هيكلة إيبارشية سيدني وتشكل لجنة لمراجعة التعليم الكنسي





واصل الأنبا تادرس، مطران بورسعيد وتوابعها للأقباط الأرثوذكس، والنائب البابوي لإيبارشية سيدني باستراليا، هيكلة الإيبارشية، حيث أصدر قرارا بتشكيل لجنة للتعليم مكونة من "القمص أنطونيوس قلدس راعي كنيسة الملاك ميخائيل، والقديس الأنبا بيشوي، بمونت درويت، والقمص رافائيل أسكندر، راعي كنيسة مار جرجس بكينسنجتون، والقمص ميخائيل ميخائيل، راعي كاتدرائية العذراء، ومار مينا ببيكيسلي، وذلك لمراجعة مناهج مدارس الأحد، والكلية الأكليريكية، والتأكد من أن جميع مناهجها مطابقة للإيمان والتعاليم الأرثوذكسية القويمة.

كما شملت القرارات التي حصلت "الوطن"، على نسخة منها، اعتماد حركة تنقلات لكهنة الإيبارشية، يجرى تطبيقها اعتبارا من بداية مارس المقبل، إذ تم نقل القساوسة دانييل فانوس، وسام فانوس، من كنيسة القديسين بطرس وبولس، بحي ولونجونج للخدمة الدائمة بكنيسة القديس لوقا في حي سيلفانيا، ونقل القس مويسيس عياد، من كنيسة القديسة العذراء والقديس مارمرمرقس باليابان، لخدمة كنيسة القديسين بطرس وبولس بحي ولونجونج، واختيار القمص يوحنا بسوروس، للإشراف على خدمة كنيسة القديسة العذراء والقديس مارمرقس باليابان، بالتعاون مع الكهنة المسئولين على خدمة الكنائس التابعة للإيبارشية في آسيا.

وتأتي تلك القرارات في ضوء الإجراءات التي اتخذها الأنبا تادرس، لتنظيم وضبط شؤون الإيبارشية منذ بداية العام الجاري، بتكليف من البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، الذي كلفه بتلك المهمة بعد انتهاء لجنة تحقيق بابوية من وجود مخالفات مالية وكنسية في الإيبارشية التي كان يديرها الأنبا دانييل، الذي قرر البابا استدعائه للقاهرة، فيما يقوم الأنبا تادرس، بالإشراف المالي والإداري والروحي على الإيبارشية.

إرسال تعليق

0 تعليقات