المجتمع المريض ينصف الرجل ظالماً أو مظلومًا







بقلم : نانسى عادل


حدثتنى أحد الأمهات قائلة " أبنى زى الفل و البنت دى فيها حاجة علشان كدا بتبعد عنة " حتى بعد توقيع الكشف علية ظلت هى فى أوهامها هذه ، مستنكرة تماماً حالتة المرضية و كلما سنحت الفرصة و أتت سيرة الموضوع لعنت و سبت على الفتاة مردده أن أبنها " زى الفل "و أتظلم مع البنت دى.

حتى ثارت ثورتي عليها و تكلمت معها بهجوم شديد بعد تكرار لقاءاتنا و احاديثها عن الأمر بشكل مستفز و قد كنت علمت من مصدر موثوق منه بأمر مرض أبنها .

قلت " هى اللي ليه اتجوزت ابنك و هى مش عيزاه و فيها حاجة و لا ابنك هو اللي يتجوز ليه و هو عنده مشكله ، هى اللي امرها سهل و لا هي اللي أتوقف حالها كدا "

دا البنت فى مجتمعنا بتتخطب و يقولوا اتخطبت يعنى خرجت و مسك أيدها و و ....
فمابالك بالحالة هذه .

مين بقى قوليلي هيقبل يتجوز بنت اتجوزت و المحروس قعد يجرب معاها كل يوم ...

و إلى الإن أتعجب و أتسائل ...
كيف يتزوج شاب و هو عاجز جنسياً ، يعلم أو لا يعلم بسبب جهله و انعدام ثقافته و وعية هذة ليست مشكلتى.

مشكلتي عدم الإنصاف فحين تتزوج فتاة و هى ليست بكر عذراء لا يرحمها أحد و الأ كانت فضيحه لها و لأهلها .،حتى لو أخلاقها تشهد لها ألف مرة بأنها أنسانة دمثه الخلق، و مع ذلك يتزوج رجل مريض أو عاجز خوفًا من الأقاويل " مش راجل هيبقي " و يقف جوارة المجتمع و الأهل فى محنتة .

المجتمع المريض ينصف الرجل ظالماً أو مظلومًا

حتى لو إصابة العجز بعد سنوات من الزواج يطالبوا الزوجة بالتحمل و عدم التكلم بل التكتم عن الأمر و كأنه " سر حربى" و طبعًا إذا تهورت و طلبت الطلاق تصبح " كالعاهرات " و و و

و لكن إذا قصرت هى من ضغوط الحياة و اعباء المنزل و الأولاد أو كانت غير متفاعلة " بارده " لا يتحرج الجميع فى فتح الموضوع بل و التطاول عليها و تهديدها أنها ستندم بعد فوات الأوان ، آى ستفتح لة باب الزواج الثانى أو حتى الخيانة فلا حرج علية " البيه راجل و له احتياجات".


إرسال تعليق

0 تعليقات