ميخائيل ميخائيل يكتب : رسالة إلى الانبا تادرس النائب البابوى لإيبارشية سيدنى وتوابعها



حضرة الحبر الجليل نيافة الأنبا تادرس مطران بورسعيد والنائب البابوى لإيبارشية سيدنى وتوابعها .

ليس لى اى مطالب او مطامع من نيافتكم ولكن فى قلبى الكثير والكثير فارجوا ان تفتح لى قلبكم الكبير … ففى داخلى تشكرات كثيرة وكبيرة لنيافتكم العظيم … فحملت شعب كنائس سيدنى فى داخلك , وحقاً احتويته فى قلبك وعقلك و بالتالي فجميعنا احتويناك فى اعماقنا … فرأيتك تجوب البلاد دون ملل , كسل او تهاون فى خلال ال 36 يوما بسيدنى , ملبورن وكوينزيلاند كشاب فى مقتبل عمرة وصدقت الآية القائلة ( يجدد مثل النسر شبابك ) و لا أستطيع ان اعلم عدد القداسات التى صليتموها فى هذة الرحلة , لقد بهرني قداستكم حينما صليتم قداس فى الامارات أثناء الترانزيت فى رحلة عودتكم الى مصر … هنا استطيع ان اقول انكم تعلمونا دروس ودروس عملية فحقا تلامسنا مع رجل الله … حقا رأينا قديساً فى ايامنا هذة … نحن نقول لقد أصبح لنا اسقفا , اباً وراعياً , ساهراً ومحباً , مخلصاً وحكيماً , وديعاً ومتحلى بالعفة والطهارة , الشفافية والحكمة … هكذا يكون رجل الله بسيط محب واقعى ادارجى غير محب للمال وليس لك احزاب او فئة تميل اليها … علمتنا الصلاة و الصلاة فالصلاة… علمتنا ان هناك اسقفا اباً يسعى للسؤال عن أولاده بمحبة ولهف و نشاط .. علمتنا ان يد الأسقف عفيفة .. اى المال ليس له قيمة بل محبة المسيح هى الاقوى والأهم … علمتنا إنكار الذات فلم نراك تتشرط او تتكبر على اى شخص حتى الذين ضد الكنيسة كان صدرك متسعا وقلبك محبا محبة حقيقية للجميع … حتى معاملاتك مع النصابين و السارقون كان بها احترام و ابوة بدون خدش , تجريح او تشهير … علمتنا ان هناك اسقف يعرف المسيح وان هناك اسقف يحب رعية المسيح ويسهر على راحتهم … علمتنا انك سفير للمسيح فى قيود المحبة و سلاسل الشقاء و التعب بابتسامتكم البسيطة ووجهكم المشع بنور المسيح .

خطفت قلوبنا و اذا صح التعبير لقد حسدنا اهل بورسعيد على شخصكم الملائكى والحكيم …
أبحث عن كلمات كى اصفكم بها و لكن لا تكفى الكلمات فأنكم نموذج غير عادى و غير متكرر وبكم جاذبية المسيح فجذبت قلوبنا معكم و لم اسمع ان احدا غضبان من قداستكم او زعلان من نيافتكم بل بالعكس الجميع فرحانين بكم و مسرورين بوجودكم معنا.

أكرر شكري لمحبتك الكبيرة و اتمنى ان تذكرونا فى صلواتكم ليل نهار من اجل ان يعضدنا رب المجد يسوع و يساند شعبة و يصير الهدوء و الطمأنينة و السلام فى سائر أنحاء الايبارشية
ابنك ميخائيل ميخائيل , سيدنى استراليا


إرسال تعليق

0 تعليقات