القس مكاري يونان يفتح ملف قبول معمودية الكاثوليك بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية





يشهد الشارع الكنسي في الوقت الراهن إعادة لفتح ملف قبول معمودية الكاثوليك بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية مُجددًا، بعد أن كأن قد أغلق عقب زيارة البابا فرنسيس الأول بابا الفاتيكان لمصر، وتوقيعه بروتوكولًا مع البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، يُفيد السعي لتوحيد المعمودية بين الكنيستين الكلاسيكيتين.

وأعاد فتح الملف القس مكاري يونان، راعي الكنيسة المرقسية الكبرى بالأزبكية، وقال نصًا في اجتماعه الأسبوعي الذي جاء بتاريخ الجمعة 22 فبراير: "هسجل للتاريخ والرب شاهد عليا أنا استلمت ومتعيدش معمودية الكاثوليك"، في اعتراف رسمي منه بأن ما تسلمه أثناء الكهنوت أنه لا تُعاد معمودية الكاثوليك في الكنيسة الأرثوذكسية، وأن الأخيرة تعترف بمعمودية الأولى.

إرسال تعليق

0 تعليقات