ليبيا يا مصر


بقلم : د. شريف منصور 


الجميع يتسأل هل ستحارب مصر القوات التركية علي ارض ليبيا؟ وهل سترسل مصر جيش لمعاونة قوات اللواء هافتر ؟ هل أرسلت تركيا مرتزقة لليبيا؟ ما هو موقف روسيا و الاتحاد الأوربي من الصراع الليبي علي السلطة؟ هل سيتم تقسيم ليبيا إلي شرق و غرب؟ موقف إيطاليا من الصراع؟ ولماذا إيطاليا دون عن سائر الدول الأوربية؟ ما هو موقف الإدارة الأمريكية من الوضع الليبي؟

أمس طالب الرئيس فلاديمير بوتن ‘ارد وغان وقف القتال ليلة 12 يناير بين الأطراف المتنازعة؟ في حين أن الاتحاد الأوربي وروسيا أعلنوا اعتراضهم الشديد للتدخل التركي في ليبيا!

وعلى غير العادة يجتمع الاتحاد الأوربي وروسيا وتركيا علي ضرورة وقف التناحر بين الليبيين قبل إن تسقط ليبيا في براثن حرب أهلية مريرة. وكأن ليبيا لا تدور فيها حرب أهلية منذ سقوط معمر القذافي علي يد الأوربيين والأمريكان وتمكين الإسلاميين من ليبيا فيما اسماه اليسار الأمريكي وألة الدعاية " بالربيع العربي". وهو في الواقع كان هذا الخراب العربي بعمل وتخطيط من الباراك حسين بن أوباما و مستشارية من جماعة الإخوان المسلمين زعماء حركة الإسلام السياسي و الذين اقنعوا باراك أنهم يقودوا ما اسماه الباراك حسين "الأمة الإسلامية" في خطابة المشؤم الذي القاه من جامعة القاهرة يوم 4 يونيو 2009.

والذي قال فيه الباراك إن هناك علاقة جديدة بين أمريكا وأمة المسلمين. وقتها سألت صديق لي عضو الكونجرس الأمريكي هل أمريكا لها سفراء في أمة المسلمين هل أمة المسلمين جنسية جديدة لها جواز سفر؟ فأجاب بالنفي؟

وقتها قلت له عزيزي أنتم تلعبون بالنار وحتما ستحرقكم هذا الرجل لا يعرف مدي خطورة خطابة هذا على مستقبل الشرق الأوسط.

وفي سبيل تحقيق باراك لحلم دولة الخلافة الإسلامية اقتربت تركيا من أمريكا على أنها الدولة الحليفة في حزب الناتو والتي تملك قيادة الأمة الإسلامية التي خاطبها الباراك في خطابة المشؤوم. ومنذ تلك اللحظة وتركيا تتدخل في الشرق الأوسط مموله بأموال قطر ومباركة إدارة الباراك. وعاشت تركيا في الدور وطار ارد وغان للقاهرة ليظهر في ميدان التحرير جنبا إلى جنب مع إمام وروح حركة الإخوان المسلمين الإمام القرضاوي وبقية عصابة الإخوان المسلمين الخونة عام 2011.

وبعد أن أطاح المصريين بجماعة الإخوان المسلمين في أضخم مظاهرة شعبية في تاريخ العالم وطالب الجيش بخلع الجماعة التي اقتنصت حكم مصر في انتخابات مازالت تثير الحيرة و التساؤل كيف وصلوا إلي حكم مصر و تضع المجلس العسكري الحاكم للبلاد في ذلك الوقت و إلي الأن موضع الشك و التساؤل.

جن جنون ارد وغان و قطر و احتضنوا كل جرذان الإخوان الهاربين من مصر. بل فتحت قطر قناة تبث سموم وأكاذيب بصفة مستمرة باسم الجزيرة مصر، ولم تسقط مصر كما كان مخطط لسقوطها علي يد كلب أمريكا الباراك.

وبدأ حصار مصر اقتصاديا وعسكريا بوضع ضغوط وقيود غير معلنة من إدارة الباراك وذهب البغل التركي ليحتل الصومال اقتصاديا وأقام قاعدة عسكرية ضخمة بتمويل من قطر ليتحكم في مضيق باب المندب ولكن مصر ودول الخليج فطنوا لهذا المخطط و تحركت مصر لكي تقيم قاعدة عسكرية في قلب البحر الأحمر بدعم من آل سعود.

 فقرر بغل تركيا أن يدعم حكومة أثيوبيا في بناء السد لكي يخنقوا مصر وترضخ لمساومات قذرة.

ولولا أن الحدود الشرقية مؤمنة بقوات مصر المسلحة وإسرائيل لتمكن القذر أرد وغان وذنبه في قطر من حصار مصر.

وبدوري أناشد كل المصريين في جميع أنحاء العالم أن يلتفوا حول مصر يدعموها بكل ما يستطيعوا ماديا ومعنويا لان الحرب القذرة من الإسلاميين الإخوان الخونة ضد مصر وحكومتها مستمرة.

إرسال تعليق

0 تعليقات