مينا ساويرس : للكنيسة دور فى بناء شخصيتى وحصولى على ٩٩,٩٥ ٪؜ بالثانوية العامة فى سيدنى / استراليا




كتب: أشرف حلمى
مينا ساويرس شاب هاجر الى استراليا طفلاً لدية ٦ سنوات مع أسرته الصغيرة التى استقرت بمدينة سيدنى عاصمة نيو ساوث ويلز بالقرب من كاتدرائية القديسة العذراء ومار مينا بحى بيكسيلى , انضم مينا الى الكاتدرائية وبدأ حياته الروحية بالتزامن مع التحاقه بكلية العذراء التى يشرف عليها كهنة الكاتدرائية , واصل الطالب مينا نجاحه فى حياته الروحية وأصبح خادماً بمذبح الرب ومدارس الاحد ونال بركة خدمة القداس الالهى مع قداسة البابا تواضروس الثانى اثناء زيارته استراليا عام ٢٠١٧ , كما كان ناجحا فى الأنشطة الرياضية خاصة رياضة الهايكيتو وهى رياضة شبيهه برياضة التايكندو .



واصل الطالب مينا نجاحه دراسياً بفضل ودعم كهنة الكاتدرائية ومدرسى كلية القديسة العذراء ومار مينا وأصبح من المتفوقين الذين تفتخر بهم الكنيسة القبطية باستراليا .

 وقد حصل على مجموع ٩٩,٩٥ ٪؜ فى شهادة الثانوية العامة لعام ٢٠١٩ ، وجاء فى المركز الاول على مستوى كلية العذارء ومار مينا ,أما على مستوى ولاية نيو ساوث ويلز كان احد أوائل الطلبة الخمسون الحاصلون على اعلى الدرجات , جاء بالمركز الثامن على مستوى الولاية في مادة اللغة الانجليزية المستوي الرفيع متفوقاً على اكثر من ٢٥ الف طالب وطالبة تقدموا لهذه المادة , وايضاً بالمركز السادس عشر في مادة الكيمياء من مجموع اكثر من ١٠ الالاف طالب وطالبه تقدموا لنفس المادة , وكانت لقناة أغابى استراليا القبطية( شخصيات مضيئة ) لقاء مع الطالب المتفوق وأسرته أشادوا فيه بالدور الرئيسى الذى لعبته كاتدرائية القديسة العذراء ومارينا كهنة وخدام فى بناء شخصية وحياة مينا الروحية , العملية , الدراسية , الاجتماعية والرياضية .



إرسال تعليق

0 تعليقات