غرق شارع أبو تلات الرئيسى فى محافظة الإسكندرية، بمياه الصرف الصحى





كتب: ابانوب بشارة

منطقة أبوتلات بمحافظة الإسكندرية كانت منذ عدة سنوات منطقة سياحية ويقطن بها ممثلون مشهورون مثل فردوس عبدالحميد والمذيع جمال الشاعر ولفيف من المشهورين إلا أنهم عقب الاهمال وغرقها بالمياه الجوفية ومياه الصرف تسبب فى بيع الكثير منهم الفيلات الخاصة بهم وتحويلها الى أبراج سكنية.تمثل مشكلة الصرف الصحى بالمنطقة قنابل موقوتة قد تنفجر مع موجة جديدة من الأمطار الغزيرة وعلى الرغم من تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، من القضاء على تلك المشكلة وتخصيص مليار جنيه من صندوق تحيا مصر لحل الأزمة بالإسكندرية، ولكن ما زالت أطراف المدينة وبعض المناطق الشعبية تئن وتمثل قنابل موقوتة قد تنفجر فى أى موجة جديدة من هطول الأمطار و مياة الصرف الصحي .

أين المسئولون فيما يحدث بمنطقة أبوتلات هناك كارثة سوف تحدث مع دخول نوات الشتاء وذلك لأن شبكات الكهرباء فى هذه المنطقة على وشك الانهيار لأن أعمدة الانارة التى تحمل هذه الشبكات تآكلت من كثرة المياه أسفلها وأيضاً شبكات التليفونات تأكلت بالفعل .

إن أبوتلات قرية منسية من الحكومة لم يضعها أحد على الخريطة أمامه فهى تعانى من نقص شديد فى جميع الخدمات .

و لكن في العام الماضي، تفقدت لجنة الإدارة المحلية في مجلس النواب، برئاسة المهندس أحمد السجيني، منطقة أبو تلات بالعجمي، حيث تم رصد تأخر أعمال الصرف الصحي وهو الأمر الذي تسبب في تكسير الطرق الرئيسية .

و تم هذا دون دراسة ، تكسير الشوارع بطريقة عشوائية دون تخطيط و الذي يدفعة ضريبة هذه الأعمال هو سكان أبو تلات و كل شخص يملك بيت أو أرض ولم يتغير شي من هذا القرارات و الزيارات و يبقي الحال كم هو علية!!

و هذا ليس شارع أو إثنين بل المنطقة بكاملها و الشوارع الرئيسية

تعد أبوتلات من المناطق التى كانت تسمى فى سبعينات القرن الماضى منطقة الوزراء , و كانت منتجعا لكبار الوزراء والمفكرين والساسة ثم هجرها المسؤلين إلى مناطق الساحل الشمالى التى تم تطويرها , وحل محلهم منذ 40 عاما طبقات متوسطة استوطنت المنطقة وأصبح عددهم يقارب النصف مليون مواطن , فقررت الدولة أن تزود المنطقة بخدمات الصرف الصحى بعد أن تكدست بالسكان , إلا أنه أثناء تنفيذ مشروع الصرف الصحى منذ 3 سنوات وبعد النوة الأخيرة ارتفع منسوب المياه فى المنطقة بأكملها وأصبح المواطنون غير قادرين على الذهاب لأعمالهم والتلاميذ حياتهم معرضة للخطر بسبب غرق المياه جميع الشوارع حول البيوت والمدارس وسط أعمدة الإنارة المتهالكة

و يبقي السؤال هل يتحرك أحد المسؤولين عن المنطقة لانقاذ المنطقة و أهالي أبو تلات ؟






إرسال تعليق

0 تعليقات