العضو السامى






بقلم : نانسى عادل

يقف الرجل فى الشارع و نجده يعدل من وضعيه عضوه الذكرى أو يتبول أو يهندم ملابسه الداخية أو ربما يفرغ شهوته فى السيارة أو أو أو ....

يخرج أغلب الشباب ذهاباً و ايابا ً بملابس ضيقه و أخرى مفتوحه و كاشفة...

يرتدى البعض جلباب أبيض شفاف يظهر تفاصيل جسده وكأنه عاريا تماماً يظهر ما يتدلى بين فخذيه دون حياء أو استحياء، كل هذا عادى و بمنتهي الأريحية .

و لا نجد من يتم الاعتداء عليهم من قبل نساء متحرشة بنظره أو لمسه خبيثه ، أو من تقوم بسبه و نعته بأبشع الألفاظ أو أو أو ...

أو نجد من تبيح آى فعله فى حقه مبررة ذلك بملابسه الضيقة المثيرة أو عضلاته المفتولة المغريه جداً .

أو من تقول أنها عملت كذا و كذا لان تصرفات ما فعلها ذلك الذكر، و أثارت شهوتها الجنسية.

أو نسمع عن تحرش نسائى بشكل جماعى، و رغم أن كلها تصرفات تقع ضمن المشاهد المقززه للعين و الخادشة للحياء التى تعبر عن همجيه و عشوائيه و تعبر ايضاً عن شهوات مكبوته تنطلق بصورة غرائزية حيوانية الأ أننا لا نجد من يتحدث عنها طيله الوقت ليل نهار .

و على النقيض ... تسير النساء فى الشوارع بمنتهي التحفظ لا واحدة منهم عدلت من حمالة صدرها او قامت بتعديل ملابسها الخارجيه حتي ، و مع ذلك تثور الثورات ضد ملابس النساء و تصرفاتهم!!!

لماذا كل هذا التناقض اللعين؟!

إرسال تعليق

0 تعليقات