الكنيسة الكاثوليكية تقرر تقسيم ايبراشياتها إلى قطاعات أصغر





أسوة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية التى عملت على تقسيم إيبراشياتها إلى قطاعات أصغر، ترسم لها المزيد من الأساقفة مما يتيح لهم تقديم خدمات أفضل، بدأت الكنيسة القبطية الكاثوليكية في اتباع المنهج نفسه، حيث اعتمد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان انتخاب الأنبا بشارة جودة مطرانا لأبو قرقاص لينضم للسنودس الكاثوليكي.

الأنبا باخوم المتحدث الرسمى باسم الكنيسة الكاثوليكية، قال أن تأسيس إيبراشية جديدة هو ميلاد ابن جديد للكنيسة الكاثوليكية وهو أمر يظهر اهتمام ورؤية سنودس الأساقفة بتقديم خدمات رعوية أفضل، وتقديم الدعم الشخصى لجميع المؤمنين وتوسيع خدمات الكنيسة اجتماعيا وروحيا.

أما الأنبا بشارة جودة الراهب الفرنسيسكانى المنتخب مطرانا لأبو قرقاص، فقال" مشاعر كثيرة تنتابنى منذ تكليفى بالخدمة منها التوتر والقلق والفرح مع الخوف من المسئولية وأشكر آباء الكنيسة على ثقتهم وكلى ثقة فى نعمة الله".

وعن منهجه فى خدمة الإيبارشية أوضح جودة: إيبارشية جديدة فى مكان جديد يدعونى إلى التفكير فى معنى التجديد فى الخدمة الرعوية والسعى إلى الرسالة بروح جديدة مضيفا: إن رسالتى الأساسية هى رسالة الانجيل الذى هو البشرى السارة لكل إنسان وهذا يتطلب التركيز على التكوين الروحي للإنسان وتنمية الرجاء فى عالم مليء بالتحديات لأن التكوين الحقيقى الذى يركز على الإنسان بكل جوانبه يقود إلى تحقيق كرامة الشخص ومن ثم العمق الروحى فى الثمر والرسالة وفى هذا نستمد طاقتنا من حياة الصلاة والتأمل ، بنعمة الله ستكون رسالتى حمل البشرى المفرحة لكل شخص .

وقال الأنبا بشارة جودة "إن دور المطران هو أن يكون اباً للجميع، أب للكهنة اخوته وشركائه فى الخدمة، وبالتأكيد لايبارشية المنيا حضور قوى فى الكنيسة القبطية الكاثوليكية بكهنتها وراهباتها ومؤسساتها الاجتماعية والروحية، وقد خدم بها مطارنة أجلاء منهم الكاردينال الأنبا انطونيوس نجيب وغبطة البطريرك الانبا إبراهيم إسحق ونيافة الأنبا بطرس فهيم، وربما هذا ما يزيد من قوة المسئولية ويدعونى إلى استكمال المسيرة بثبات ، كذلك على المطران أن يكون اباً للعلمانيين المعاونين فى الخدمات والأنشطة حيث دعاهم المجمع الفاتيكانى الثانى إلى القيام بدعوتهم ورسالتهم فى خدمة الكنيسة وكل واحد حسب طاقته لاننا جميعاً واحد فى المسيح" .

وأكد المطران المنتخب إن أولى خططه لإدارة الإيبراشية هي الزيارات الرعوية للكنائس للاقتراب من أبناء الإيبارشية ورعاتها، فضلاً عن المشاركة فى اللقاءات العامة سواء مع الخدام أو الشباب والعائلات، مضيفا: كذلك سأسعى إلى الاهتمام بالتعليم المسيحى والتأكيد على الهوية الكاثوليكية لأبناء الايبارشية ،واتطلع إلى زراعة الرجاء أمام التحديات واثقاً فى محبة المسيح وعنايته بكنيسته .

وعن تقسيم الإيبراشية قال الأنبا بشارة:"لكل عصر متطلباته نتيجه الظروف الاقتصادية والاجتماعية وهو ما يدعو الكنيسة إلى أن تكون الخدمة الراعوية ملبية لهذه الاحتياجات"، مضيفا:" فى الوقت الحاضر نلمس تأثير الهجرة الداخلية فى البحث عن فرص العمل كذلك زيادة أعداد المؤمنين وانتشارهم فى أماكن جديدة وهو ما يدعو الكنيسة إلى ضرورة التواجد بين الناس وتوفير أماكن للعبادة، واعتقد أن هذا ما جعل آباء السينودس يفكرون فى هذا الأمر حتى يتسنى للمطران والكهنة فى نطاق جغرافى مناسب متابعة المؤمنين وافتتاح أماكن جديدة للخدمة.

إرسال تعليق

0 تعليقات