قذارة الانتخابات الأمريكية وسلم لي علي الديموقراطية


بقلم: د. شريف منصور 


في الامتحان النهائي في ماجستير إدارة الأعمال سألنا الدكتور هانت سؤال لا علاقة له بالموضوع إنما كان من وجة نظر دكتور التسويق .

ما الفرق بين الرأسمالية و الشيوعية .
بأختصار كتبت الآتي :

أين مكانة الفرد في المجتمع
فرد ذكي و متقدم في التعليم نجدة في كلا النظامين في وظائف تعد وظائف حيوية كالطب والهندسة و العلوم
وان كان اقل تقدم نجده في وظائف اقل الي اخرة
و بالتالي نجد الناس في كلا النظامين يعيشون في مناطق حسب وظائفهم
و في كلا النظامين العيال ذوي القوة البدنية تجدهم في مواقع الصدارة و ان كانوا صيع نجدهم في مواقع سياسية .

ومن الناحية الاقتصادية يعيش الأمريكان وهم حرية الاختيار في حين ان اختياًرهم لأي سلعة محدود بقوتهم الشرائية وماهو متاح في منافذ التوزيع المملوكة لشركات ضخمة تشابه الي حد كبير الجمعيات التعاونية في الدول الشيوعية .

حتي الأكل تجد نفسك تأكل ما تستطيع ان تشتريه حسب دخلك .

في الشيوعية يفرض عليك ما تأكل وما تلبس لكل من هم في مستواك الاجتماعي .

مثال هل تعرفوا ان كوكا كولا و بيبسي متقاربين جدا في الطعم و حتي منتجاتهم متشابهة واحد عمل سيڤن أب الثاني عمل سبريت .

مصانع السيارات في الغرب معظمهم يشترون قطع الغيار من نفس المصنع و المصنع ينتج لهم القطع حسب سعر السيارة رخيص علشان السيارات الرخيصة وهكذا. في الشيوعية هو نوع عربيات أو اثنين و بنفس الأسلوب الأكبر للفتوات القادة و الصغيرة الحقيرة لبقية الشعب.

السبب الحقيقي وراء هذه المقدمة هو ما نراه اليوم في واشنطن العاصمة الأمريكية .

إساءة استخدام الأغلبية في التعدي علي رئيس

السلطة التنفيذية بغض النظر عن من هو الرئيس الحالي.

لان الرئيس الحالي لا يمثل أغلبية أعضاء الكونجرس ( البرلمان) أباح البرلمان لنفسه ان يأخذ التصويت علي عزل الرئيس.

مع ان محاولتهم بإت بالفشل والتي بدأت بعد ساعات من حلف اليمين ! اختلقوا له سبب و ادعوا ان هناك شخص افشي السر من احد الحاضرين لمكالمة تليفونية مع رئيس أوكرانيا المنتخب حديثا.

وان الرئيس طلب من حكومة أوكرانيا ان يجلبوا افعال لم تحدث ضد احد مرشحين الرئاسة وهو نائب الرئيس السابق باراك حسن اوباما. في حين ان چو بايدن نائب الرئيس السابق ليس هو المرشح أمام دونالد ترامب بعد.

و ليقف اليوم رئيس لجنة القانون أمام مجلس الشيوخ ( السيناتور) يقول حتي لو ما قام به دونالد ترامب لا يخالف القانون يجب علينا عزله من منصبه ! اي ان البرلمان يريد ان يشطب نتيجة انتخابات ٢٠١٦ متخطيا حق الناخبين .

هل هذا شيء يصدقه عاقل ! اقالة شخص من منصبه حتي لو لم يقترف جرم من وجة نظر القانًون لمجرد ان أعضاء البرلمان ( الكونجرس) شكل الرئيس لا يعجبهم ! وأتذكر ان المشعوذة ضئيلة الحجم قذرة الفكر فلسطينية الخلفية عضو البرلمان ( الكونجرس) رشيدة طالب قالت بالحرف الواحد بعد ساعات من انتخابها من سنتين اننا سوف نعزل الرئيس دونالد ترامب ابن الش !!!

هل وصل الحال بإمريكا أم الديموقراطية لهذا المستوي المنحط!

ولما لا الانحطاط جاء دليلًا عليه انتخاب احقر شخصيتين ممكن ان يصلًا للكونجرس الهان عمر ورشيدة طالب !
اللي يعيش ياما يشوف صحيح !

إرسال تعليق

0 تعليقات