خالد منتصر: وضعنا أقدامنا في الصين شرقاً وفي الأندلس غرباً.. فكما وُضعت أقدام ياسادة قطعت رؤوس أيضاً






علَّق الدكتور خالد منتصر، الكاتب والباحث، على مؤتمر الأزهر الشريف لتجديد الخطاب الديني بعدد من التغريدات.

حيث قال منتصر، عبر حسابه الشخصي على موقع التدوين القصير "تويتر"، وضعنا أقدامنا في الصين شرقاً وفي الأندلس غرباً ، هل دخلنا تلك البلاد وفي أيدينا زهرة وجيتار ؟!، كما وُضعت أقدام ياساده قطعت رؤوس أيضاً ، فهل تعلمون تراث قطع الرؤوس في تاريخنا ؟".

وتابع :" قال شراء السلاح الغربي هو سبب إنتشار الفتنة بين المسلمين، أطرح سؤالاً ساذجاً، من الذي باع السلاح في فتنة الجمل التي قتل فيها ١٥ ألف مسلم وصحابي؟ ، وفي معركة صفين التي قتل فيها ٤٥ الف مسلم وصحابي؟ ، وهل في مذابح الحرة والنهروان وكربلاء كان المحرض حلف الأطلنطي أم حلف وارسو؟؟!.

وأضاف منتصر في تدوينة أخرى قائلاً :" من العلوم الانسانية التي تدرس في أقسام علوم الأديان الغربية علم الأركيولوجي،هل يستطيع الأزهر تشجيع باحثيه على البحث عن صحة نصوصه الدينية بالحفريات والوثائق؟!، وهل يستطيع فتح موضوع أقدم وثيقة للقرآن والبخاري للنقاش العلمي وأين هي؟،هل يستطيعون اجراء بحوث حفريات في مكة أو المدينة؟".

وأردف :" هل يمكن أن ننتج فردة كاوتش ونحن نصرف ١٦ مليار جنيه على تحريم الشطاف أثناء الصيام وتحليل ضرب الزوجة لكسر كبريائها بدون تكسير عظامها !، ونصرف ١٦ مليار مليم على معامل الجامعة والمركز القومي للبحوث .

وأختتم قائلاً :"إذا كان مقياس صدق الفكرة ونجاحها هو عدد المصفقين والهتيفة اللذين تجعوا في بيت صاحب الفكرة وتناولوا الغذاء على مائدته، إذن كل قرارات لجان القذافي الثورية ومجالس فتحي سرور البرلمانية تستحق الإحتفاء والخلود، فالتصفيق فيهم دخل موسوعة جينس!! عن مناظرات التجديد أتحدث.

إرسال تعليق

0 تعليقات