قاسم سليماني ولي من أولياء الشيعه





بقلم: د . شريف منصور

قتل قاسم سليماني في حركة سينمائية أمريكية شيء يجعلنا نتعجب من مدي سهولة الوصول الي زعماء الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط ! ويذكرني بالمقولة " اضرب المربوط يخاف السائب" ! التي أصبحت تضرب الرأس الكبيرة يخاف الرعاع ! أو لنقل ًً من من زعماء الشرق الأوسط يشعر اليوم بأنه في مآمن من اله القصاص الأمريكية !

الفارق بين ترامب وبين سابقه ان ترامب يضرب الحديد بالحديد و لا يخشي العواقب ! ان الحل الوحيد لكي تقوي امريكا هو تحدي امريكا لأمريكا !

ان لم يكن هناك خصم بقوة امريكا فهل تستطيع امريكا ان تكتشف مدي قوتها أو ضعفها الا إذا تحدت نفسها بنفسها!

هل هناك حاكم في الدنيا يستطيع ان يآتمن علي نفسه من التصفية الجسدية في لحظة !

منذ اسبوع وقبل ان يقرر الرئيس دونالد ترامب تصفيه قاسم سليماني دار في ذهني سيناريو اغتيال الرئيس دونالد ترامب و تبادلت هذه الفكرة مع احد الأشخاص المقربين لي ! نصحني وقتها ان اكتم هذه الفكرة حتي ان حدث شيء لا يظن احد انني كنت علي علم مسبق !

وفعلًا كتمت هذه الفكرة حتي الان ! ولكن اعتقد ان توقعاتي كان اساسها هو انني اقراء ما بين السطور بطريقة تجعلني اتعجب من نفسي في معظم الأحيان !

بغض النظر عن انها سنة الانتخابات في امريكا فالرئيس دونالد ترامب ليس رئيس تقليدي علي الإطلاق بل شخص كسر كل القواعد التي ممكن ان يتخيلها أو اختبرها المحللين السياسيين!
لدي احساس قوي ان دونالد ترامب لا يرغب في فترة رئاسة قادمة و لكنه يرغب في ان يترك بصمته الوطنية علي امريكا بصورة لم يسبقها مثيل! هذا الرجل لا يخشي ان يتخذ أي قرار لم يجرؤ علي اتخاذه أي رئيس سابق!

هذا الرجل وقف وقال انه ضد تابوهات سياسية اختلقها الليبراليين مثل الإسلام السياسي أو المارد الصيني أو الألحاد !

ماذا يحمل المستقبل القريب للرئيس دونالد ترامب !

سؤال إجابته هي ان الرئيس غير التقليدي دونالد ترامب يكتب مستقبله بيده وليس بيد أي قوي سياسية !

والأيام بيننا سترون عجب

إرسال تعليق

0 تعليقات