الهجمات على المسيحيين في بوركينا فاسو هي "جرائم حرب"





قالت منظمة هيومن رايتس ووتش (HRW) ان الهجمات في بوركينا فاسو ضد المسيحيين والمدنيين الآخرين هي "جرائم حرب" يتعين على الحكومة فعل المزيد لوقفها. وقُتل مئات المدنيين، بمن فيهم العديد من المسيحيين، في هجمات شنتها جماعات إسلامية مسلحة في بوركينا فاسو خلال العام الماضي.

وبحسب ما نقلت لينغا، فبحسب مراقبين انزلقت البلاد من حالة الاستقرار النسبي، حيث تصاعدت موجة اضطهاد المسيحيين بسرعة في غضون عام، في أعقاب سلسلة من الهجمات على المؤمنين والكنائس.

هيومن رايتس ووتش دانت أعمال العنف ودعت الحكومة إلى اتخاذ إجراءات لوقف سفك الدماء. وقالت كورين دوفكا، مديرة قسم غرب أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "لقد هاجمت الجماعات الإسلامية المسلحة في بوركينا فاسو المدنيين بقسوة تامة وتجاهل تام للحياة الإنسانية".

"الاستهداف المتعمد للمزارعين والمصلين وعمال المناجم والمشردين والتجار يعتبر جرائم حرب." وثقت هيومن رايتس ووتش 256 حالة وفاة بين المدنيين في هجمات وعمليات إعدام منظمة على أيدي الجماعات الإسلامية المسلحة منذ أبريل / نيسان 2019.

أخبر شهود المنظمة أن المهاجمين سعوا لتبرير قتلهم من خلال ربط الضحايا بالحكومة أو الغرب أو المعتقدات المسيحية.

وتحدثت هيومن رايتس ووتش إلى 54 من ضحايا وشهود الانتهاكات في عاصمة بوركينا فاسو، واغادوغو، في نوفمبر / تشرين الثاني وعن طريق الهاتف في ديسمبر / كانون الأول 2019، حيث وقعت الهجمات الموثقة بين أبريل / نيسان وديسمبر / كانون الأول 2019.

وقالت المنظمة إن المجموعات المسؤولة عن العنف جاءت من مالي المجاورة، حيث اكتسبت أولاً موطئ قدم في منطقة ساحل بوركينا فاسو شمال الساحل قبل أن تنتشر في السنوات القليلة الماضية إلى مناطق نورد، ووسط نورد، وبوكلي دو موهون، وإست.

 المجموعات متحالفة مع القاعدة وتشمل جماعة أنصار الإسلام والدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى. وقال دوفكا: "يتعين على الجماعات الإسلامية المسلحة أن توقف فورا هجماتها على المدنيين".

"وفي الوقت نفسه، يجب على حكومة بوركينا فاسو اتخاذ خطوات أقوى لحماية المجتمعات الضعيفة من الأذى والتحقيق النزيه ومحاكمة المتورطين في جرائم الحرب".

إرسال تعليق

0 تعليقات