حرق كنيسة تابعة للشرطة التشيلية في سانتياجو




تم حرق كنيسة مخصصة للشرطة في العاصمة التشيلية سانتياغو أمس الجمعة على هامش أول تظاهرة للمطالبة بإصلاحات اجتماعية واقتصادية في البلاد.

وبحسب شهود عيان فإن مسلحين ملثمين قاموا بإحراق الكنيسة الواقعة بالقرب من ساحة إيطاليا في سانتياغو والتي تعد مركز معظم التظاهرات التي بدأت في 18 أكتوبر.
 وبحسب ما نقلت لينغا، فقد شوهدت أعمدة كبيرة من الدخان من وسط المدينة.

ودانت قوات الشرطة هذا الهجوم وكذلك الحرائق التي استهدفت عددا من المباني الفخمة في الساحة نفسها منذ بداية التظاهرات. وكانت دار السينما "ارتي ألاميدا" أحرقت الأسبوع الماضي، وقبلها مقر جامعة.

 نشر حساب Twitter الرسمي للشرطة الليلة الماضية شريط فيديو عن الحريق، مع رسالة: "نحن نأسف بشدة للإبلاغ عن أن كنيسة سان فرانسيسكو دي بورخا المؤسسية، قد تم إحراقها بواسطة مجموعة من الغوغاء المخربين "

"تم بناء الكنيسة في عام 1876، وكان المتظاهرون في ساحة إيطاليا، قبل أن يشنوا هجومهم على الكنيسة يتسلون من خلال إلقاء الأشياء المحترقة على المبنى.

 وراء كل هذا يستمتع الشيوعيون بالاستفادة من الفوضى بحسب العديد من المواطنين.

الكنيسة كانت مخصصة لقوات الشرطة منذ أكثر من أربعين عاما. ونقل المتظاهرون قطع اثاث إلى داخل الكنيسة واضرموا النار في عدد من الحواجز في الخارج.

وتواجه هؤلاء الملثمون مع الشرطة في محيط الكنيسة بينما تظاهر التشيليون بشكل سلمي في مناطق أخرى من المدينة للمطالبة بإصلاحات اجتماعية وضد حكومة الرئيس اليميني سيباستيان بينييرا.

إرسال تعليق

0 تعليقات