16 بلد عربي على قائمة الأكثر اضطهادًا للمسيحيين



في تقريرها السنوي الذي ترصد فيه أحوال المسيحيين في خمسين دولة يواجهون فيها الاضطهاد، أدرجت منظمة "أوبن دورز" 16 دولة عربية من أصل خمسين دولة تتراوح فيها درجة الإضطهاد بين الدرجة القصوى والمرتفعة جدا والمرتفعة.

وبحسب ما اطلعت لينغا، فإن الدول العربية جاءت في القائمة بهذا الترتيب: الصومال (المرتبة الثالثة)، ليبيا (المرتبة الرابعة)، السودان (المرتبة السادسة)، اليمن (المرتبة الثامنة)، سوريا (المرتبة الحادية عشرة)، العراق (المرتبة الثالثة عشرة)، السعودية (المرتبة الخامسة عشرة)، مصر (المرتبة السادسة عشرة)، الجزائر (المرتبة الثانية والعشرون)، الأردن (المرتبة الحادية والثلاثون)، المغرب (المرتبة الخامسة والثلاثون)، تونس (المرتبية السابعة والثلاثون)، قطر (المرتبة الثامنة والثلاثون)، الكويت (المرتبة الثالثة والأربعون)، عمان (المرتبة الرابعة والأربعون)، الإمارات (المرتبة الخامسة والأربعون).

 عالميا تصدرت كوريا الشمالية القائمة بكونها أكثر الممارسين للاضطهاد، في حين جاءت أذربيجان في آخر القائمة. يذكر التقرير أحوال المسيحيين وأعدادهم في كل دولة والأسباب التي تقف وراء الاضطهاد فيها، واشكال هذا الاضطهاد.

 في الصومال على سبيل المثال يعاني المسيحيون بسبب سيطرة حركة الشباب الإسلامية المتطرفة، في حين في ليبيا يعانون كذلك بسبب الطبيعة الإسلامية والقبلية للبلاد، وبسبب الصراع القائم والفوضى التي تتيح للمتطرفين استهداف المسيحيين.


وفي السودان يضطهد المسيحيون تحت نظام الحكم الإسلامي الذي قاد البلاد منذ عام 1989، حيث فرض نظام الرئيس السابق عمر البشير سياسة الدين الواحد واللغة والثقافة الواحدة. في اليمن البلاد ذات طابع إسلامي وغارقة في حرب وفوضى.

 في السعودية كذلك يضطهد المسيحيون في البلاد ذات الهوية المسلمة والتي تعتمد الشريعة مصدرا لنظامها التشريعي وتقاليدها.

 في مصر، في المناطق الريفية والفقيرة على وجه الخصوص، فإن حضور رجال الدين المتطرفين والإسلام المتشدد ينمو بشكل كبير، طبقا للتقرير.

 في سوريا والعراق أدى الصراع إلى التأثير على أوضاع المسيحين خاصة في المناطق التي يسيطر عليها متطرفون إسلاميون، إلا أن المسيحيين هناك بحسب التقرير يمثلون ضوءا في ظلام الحرب، حيث تقدم الكنائس -شريكة المنظمة محلياً- دعماً أساسياً لنحو 12 ألف أسرة.

في شمال أفريقيا يكاد يكون الأمر مشابها من ناحية كون البلدان إسلامية الطابع، حيث تزداد معاناة المسيحيين في المنطق النائية والفقيرة. دول الخليج تعد ذات طابع إسلامي، لا يستطيع فيها المسيحيون ممارسة شعائرهم بحرية، حسبما أفاد التقرير.

 وهناك عامل مشترك بين كل الدول العربية يتعلق بصعوبة التحول من الإسلام إلى المسيحية، وهي تتراوح من الضغوط الاجتماعية والقانونية والدينية، انتهاءًا بالقتل.

إرسال تعليق

0 تعليقات