وزير الأوقاف لــ عبدالله رشدي: هل تريد أنت وأمثالك أن تجعلوها حرب عقائد





لقن وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، الداعية عبدالله رشدي درسًا ناريًا على الهواء، متساءلاً :"هل يريد عبدالله رشدي وأمثاله أن يجعلوها حرب عقائد؟!، مؤكدًا أن من يفعل ذلك إما جاهل أو أحمق.

حيث قال وزير الأوقاف، حلال مداخلة هاتفية ببرنامج "على مسئوليتي"، المقدم عبر فضائية "صدى البلد"، مساء أمس، :" الأزهر هو المرجعية الاساسية والامام الاكبر هو إمام المسلمين فلا يزيد أحدًا علينا بإنه يدافع عن الازهر".

وأوضح أنه لا يوجد تعنت ضد عبدالله رشدي فعندما ترد شكوى ويتم التحقيق فيها، فمن حقه بعدها التظلموالتحقيق لا يشمل العمل الإداري".

وأضاف قائلاً :"بوضوح وبمنتهى الحسم عندما نجد ما يمكن أن يشق الصف الوطني أو يحدث فتنة بين أبناء الوطن الواحد، فما لا أقبله علي لا أقبله على أخي المسيحي، وليس الإعلام مجال للصراع العقائدي، فمن الطبيعي عندما يتهم شخصًا الآخر فسيأتي من يرد عليه وبهذا سندخل في التكفير والتكفير المضاد وسندخل في حرب وصراعات عقائد".

وأردف قائلاً :"فلا من الإسلام ولا المسيحية ولا الوطنية وأي شخص عنده عقل أو أدنى فقه دعوة لا يمكن ان يخوض في هذا".

وتابع :"اقسم بالله عندما رأيت ما نشره جريدة الوطن على لسان عبدالله رشدي من تدويانته التي لا يمكن لي ولا لعاقل أن يكتبها، وعندما رأيته يزايد على تدوينة الشيخ سالم عبد الجليل ويثير الفتنة، فنحن نعبر عن منهج الدولة ومنهجنا الثابت الواضح كدولة وطنية تعمل على ترسيخ المواطنة المتكافئة فهل من المواطنة أن أجرح أخي المسيحي، فهل يريد عبدالله رشدي وأمثاله أن يجعلوها حرب عقائد".

وأضاف وزير الأوقاف قائلاً :"نحن نعبر عن منهج أصيل مواطنة متكافئة، فحتى لفظ "الإحسان فمن يقول "نحسن على إشقائنا في الوطن" لا أقبله، فهذا ليس إحسان بل حقوق متكافئة وحقوقهم الكاملة والحقوق ليست منه إو احسان، فللمسيحيين الحق المواطنة الكاملة كما لنا".

 وأكمل قائلاً :"فالمسيحي والمسلم في خندق واحد على الحدود، والرصاصة لا تفرق بينهم، كما أكد العلماء أن من مات منا دفاعًا عن الكنيسة كمن مات دفاعًا عن المسجد".

وقال ختامًا :"ولكن هذا الفكر الذي يقوله عبدالله رشدي فاقد لروح الوطنية وللحس الوطني ومراعاة المرحلة الحالية، ولن نسمح لأحدا بشق الصف، فأعداؤنا لن يقدروا علينا ولكن بما يحدث نساعدهم على شق الصف وما يفعل ذلك فهو إما جاهل أو أحمق".



إرسال تعليق

0 تعليقات