انتحار ممرضة في مستشفى العبور بمحافظة كفر الشيخ





أمرت نيابة بندر كفر الشيخ بدفن جثة الممرضة، التي انتحرت بعد مرورها بحالة نفسية سيئة، بعد تناولها حبة الغلال السامة، أثناء وجودها في عملها بمستشفى العبور للتأمين الصحى بمدينة كفرالشيخ، وذلك لعدم وجود شبهة جنائية في الحادث.

وكانت الممرضة المنتحرة "إيناس.ع.ع.م"، قد حضرت للمستشفى مساء أمس، لتبدأ عملها بالنوبتجية الليلية، وأثناء تواجدها بالعناية المركزة سقطت أرضًا فاقدة للوعي، ويخرج من فمها "إفرازات مُخاطية"، وتم إجراء الإسعافات الأولية فورًا من قبل الطبيب النوبتجي، وخلال قياس الضغط تبين أنه غير مسموع ولا محسوس مما يعنى أنها في حالة هبوط حاد للدورة الدموية.

وتم وضعها على جهاز التنفس الصناعي، وجرى تركيب أنبوبة معدية لعمل غسيل للمعدة وإعطاؤها المحاليل المستمرة لرفع الضغط ولرفع مستوى الأكسجين في الدم، كما تم إجراء غسيل المعدة ولكن استمر ضغط الدم في الانخفاض، وتوقف القلب عن العمل وتم عمل إنعاش لمدة نصف ساعة باستخدام جهاز الصدمات الكهربائية ولكن دون جدوى، فتم إعلان الوفاة وإبلاغ الشرطة.

وكانت ممرضة قد لقيت مصرعها بمستشفى العبور للتأمين الصحي بمدينة كفرالشيخ الواقعة على بعد أمتار قليلة من الديوان العام، وتم تحرير المحضر اللازم ووضع الجثة تحت تصرف النيابة لتشريحها وبيان أسباب الوفاة.

وكان اللواء محمود حسن، مدير أمن كفر الشيخ، واللواء هيثم عطا مدير إدارة البحث الجنائي بالمديرية، إخطارا من النجدة يفيد بورود بلاغ من مستشفى العبور للتأمين الصحي بكفر الشيخ، بوفاة الممرضة "إيناس.ع.ع"،1 25عامًا، تعمل بالطابق الرابع وأنه يُشتبه في وفاتها منتحرة عن طريق تناول أقراص حفظ الغلال السامة المعروفة بالـ"الحبة القاتلة".

وانتقل الرائد سعد اللبيشى رئيس مباحث قسم أول كفر الشيخ إلى المستشفى، وجرى تحرير محضر بالواقعة، والعرض على النيابة التي أمرت بالتحفظ على الجثمان، وبسؤال أهلها لم يتهموا أحدا، وقرروا أنها كانت تعانى من ظروف نفسية دفعتها إلى الانتحار بهذه الطريقة، وتم تشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة، مع استجواب عدد من أهلها وزملائها بالوردية، وصرحت النيابة بدفن الجثة لعدم وجود شبهة جنائية.

إرسال تعليق

0 تعليقات