سحر الجعارة: لم نسمع يوماً عن تنظيم إرهابى مسيحى




أعادت سحر الجعارة، الكاتبة الصحفية، الخميس الماضي، مقال لها نُشر منذ عامين، قالت خلاله أنه حين قامت فصائل التكفير والإرهاب بتفجير مسجد الروضة بالعريش، أقيمت صلاة الغائب على أرواح الشهداء فى كل مساجد الجمهورية، فيما كانت الكنائس تدق أجراسها الحزينة لتعلن أن وحدتنا فى صلاتنا كل بحسب شريعته وطقوسه، وعلاقته بربه التى لن يصلها المكان ولن يقطعها صراخ المتطرفين: (بالطول بالعرض هنجيب الكنيسة الأرض)!

وأردفت الجعارة قائلة :"كانت الكنائس المصرية (الأرثوذكسية، والإنجيلية، والكاثوليكية) تدرك مسئوليتها فى الدفاع عن حرمة المساجد وقدسيتها، ليس لأن أبناءها تيتموا ونساءها ترملوا، أو لأنهم ذاقوا مرارة التهجير القسرى والقتل على الهوية لكن لأنهم ببساطة يتقنون فن المحبة ولأنهم لا يعرفون لغة داعش وهم أول من يتصدى لمن يحاول المساس بعقيدة المسلمين فلم نسمع يوماً عن تنظيم إرهابى مسيحى أو عمليات مسلحة انتقامية أو إرهاب مضاد.

وتابعت :"لهذا لن يتغلب لون الحداد على ألوان الفراشات فى العيد، سوف تدق أجراس الكنائس فى قداس عيد الميلاد المجيد، مساء 6 يناير المقبل، بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة ومن هناك تجسد مصر شخصيتها الحقيقية وتحطم أصنام التراث الفقهى المفخخ بفتاوى القتل.

وأشارت إلى أنه هناك سوف يصلى البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، من أجل كل المقهورين، يمنحنا نفحة نور من قلبه النبيل، ويهدى الأمل والأمان إلى شعب اعتاد أن يطلب المدد الروحى من السيدة العذراء البتول ومن آل البيت.

فدعونا نهزم الخوف بصلاة موحدة: صلاة المحبة

وأكدت أنه ستدق أجراس الكنائس دائماً لتنشر المحبة، وتدعو للصلاة، وتبشر القلوب بقدوم الأعياد، ستدق أجراس الكنائس رغم أنف المتطرفين والسلفيين، وستنتصر ثقافة التسامح عند الأقباط على حزب الكراهية وميليشيات الإرهاب، لتبقى مصر المدنية هى الوطن الآمن للجميع.

وأضافت :"سيرتفع صوت الأطفال بالترانيم فى عيد الميلاد المجيد: دقى دقى يا أجراس دون ذعر أو ألم لقد اعتاد الصغار صوت الانفجارات ورائحة الدم ومشاهد الترويع والتهديد فأتقنوا التحدى، وحملوا العذاب المحفور على صليبهم بإيمان من يدرك أن جرس الكنيسة هو صوت المساواة، هو جزء أصيل من هوية الأقباط فى وطنهم.

إرسال تعليق

0 تعليقات