الخيط الرفيع




كتبت : نانسى عادل

ملخص الفيلم

ﺇﺧﺮاﺝ: هنري بركات

ﺗﺄﻟﻴﻒ: إحسان عبدالقدوس
سيناريو:يوسف فرنسيس
طاقم العمل: فاتن حمامة، محمود ياسين ، عماد حمدي


(منى) فتاة فقيرة تعمل موظفة بسيطة تعول أسرتها. تحت ضغط الحاجة تتخذ لها عشيقًا هو رجل أعمال ثري عجوز. تتعرف بالمهندس (عادل) الذي يعمل في شركة عشيقها (عبده) ويصارحها بحبه، تقنعه بالاستقالة وتكوين شركة مستقلة وتمنحه مجوهراتها كرأس مال وتقف بجانبه وتشجعه وتقطع علاقتها ب(عبده). فهل ستستمر قصة حبهما؟

و قد جاءت واقعية الكاتب هنا ، حيث قرر عادل ان يستمر مع مني و لكن في السر و لم يقبل بالزواج بها ،حيث أنه أراد أن يكشف لنا عن ازدواجيه المجتمع و الرجل الشرقي و يجعل عقولنا تفكر في طرح عده تساؤلات من أهمها ...لماذا يذهب الرجل ليتزوج و يعيش حياته و تصبح حبيبته نزوه او تجربه أو خبره .

و هي تظل كما هي امراه للهوي او للمتعه لا للزواج لتحرمها من فرصه الحياه و ان تصبح ام ؟!

اليس هذا تناقض و ازدواجيه و انعدام انسانيه و رحمه اليس هذا يتعارض مع العقل و المنطق و مع حتي الأديان
اليست هذه أنانيه ان تعرف امراه لمجرد الاحتياج فقط و تغلف ذلك بالحب و بعدها تهرب بحجه العادات او بحجه الحرام و أن ذلك مخالف لله

أما هو فيقول له " اذهب مغفوره لك كل خطاياك"

قدم احسان ببراعه ذلك الخيط الرفيع بين الحب و الاحتياج ، فالمشاعر التي تٌبني علي الحاجه تنتهي بعد انقضائها ، لذلك قبل ان ترتبط بأحدهم و توهمه بحبك تأكد من مشاعرك هل حب ام احتياج ؟!

الاحتياج يا اعزائي اناني أما الحب عطاء

لقد قدمت مني الحب و الإخلاص بالفعل لانها احبت من قلبها فلقد تركت رجل الأعمال و أعطت حبيبها ما تمتلك من أموال ليبدأ حياته العمليه ، أما عادل اتخذها سلم فقط و عندما سدد احتياجاته أراد تركها او إبقاءها سراً لان ماضيها غير مشرف رغم انه علي قدم المساواه معها في العلاقه. و لكن المجتمع ينصره هو للاسف و يقدر حتي أنانيته أو عدم حبه و أخلاصه تحت عده مسميات و كثير من الحجج.

إرسال تعليق

0 تعليقات