أستهداف القبطيات .. تغرير .. أختفاء .. المشكلة .. و الحل








یشكل ملف أختفاء القبطيات أكثر المشاكل تعقیداً في العلاقات بین مسیحي و مسلمى مصر وخاصتـًا أن عملیات الاختطاف تتم من قبل تنظيمات ممولة من قبل السعودیة و تركيا و دول الخليج ، و ذلك لخلق مشاكل وإشعال حروب طائفیة وتغذیة الضغائن بین شعب مصر على أساس الدین حتى تنھار الدولة المصریة .

الدولة

– و يجب على الدولة المصرية أن تعلم ذلك جيدا لمنع هذا المخطط الذى يستهدف الوطن ، و يجب تنفيذ القانون بيد من حديد على تلك التنظيمات التى تستهدف مصر عن طريق زرع الفتن و الحروب الطائفية .

تلك التنظيمات ليس هدفها نصرة الأسلام كما يعتقد البعض و يهلل بأن فتاة أسلمت ، لأن كما يعلم الكثير أن أعتناق الدين يكون عن دراسة و أقتناع و حب للدين ، و ليس عن طريق الاختطاف و التغرير و اللعب عن مشاعر الأنثى ، أعتناق الدين عن فهم و أقتناع أسمى بكثير من أعتناق الدين بواسطة علاقة عاطفية .


- كما نناشد والداخلية بعودة جلسات النصح والإرشاد كسابق عهدها قبل أن يتلغى على ايدى حبيب العدلى مجاملة للتيارات السلفية وتكون ليس فقط من جانب الأمن ولكن بمعرفة الكنيسة من خلال اب اعتراف الفتاة او كاهن ترسله الكنيسة وتكون الجلسة مع الفتاة دون تدخل اى جهة أخرى .


وكان يحدث ذلك منذ فترة وكانت هذه الجلسات تأتى كثير بثمرة وتغير من موقف الفتاة فى التغير وتعود لحض الكنيسة والاهل فنرجوا ان تعود تلك الجلسات حفاظا على الأمن العام قبل امن وامان الفتاة واهلها .

- كما يجب على الدولة وضع قوانين و تشريع بأن أعتناق الدين يكون عن طريق المحاكم بحضور أسرة الفتاة ، و التأكد من أن الفتاة ترغب فى أعتناق الدين بكامل حريتها ، و ليس تحت أى ضغوط .



الأمن

– كما يجب على الأمن المصرى تنفيذ القانون بيد من حديد على تلك التنظيمات ، و أيضا لابد أن يعلم الأمن جيداً هذا المخطط و يقضى عليه نهائيـًا حتى ينهى حرب طائفية فى مصر من الممكن أن تحدث بسبب هذا ، و القانون يعتبر الفتاة فى مثل هذه الحالة مختطفة عن طريق التغرير و التحايل ، و ليس بكامل حريتها ، وعقوبة الأختطاف عن طريق التغرير و التحايل و الأغتصاب هى المؤبد و الأعدام .

بعض رجال الأمن يضعون مفهوم خاطئ فى عقولهم ، و هو أن الفتاة لو عادت إلى أسرتها سوف تحدث مشاكل طائفية و أشتباكات بين المسلمين و المسيحيين فى منطقة سكن الفتاة ، فأقول لهم كما يعلم كل العالم و ليس المصريين فقط أن الأمن المصرى من أقوى مؤسسات الشرطة فى كل العالم ، و قادر على منع الأشتباكات قبل حدوثها بعدما تعود الفتاة إلى أسرتها فى منطقة سكنها .

الأزهر

– يجب على الأزهر الشريف يرفض أسلمة اى فتاة لا تعرف أصول الدين الأسلامى و تفسير القرآن الكريم ، الحديث الشريف، و يناقش طالبة اعتناق الأسلام عن أسس الدين الأسلامى ، حتى يتأكد الأزهر الشريف من علم و معرفة هذه الفتاة للدين الأسلامى ، و يعد هذا هو نصرة الأسلام بالفعل لان الفتاة فاهمة و على علم بالدين ، و لهذا السبب دخلت الدين ، و ليس لسبب أخر ، و أؤكد أن الدين أسمى من أى علاقة عاطفية، كما يجب أن الأزهر يخبر أسرة الفتاة بأشهار أبنتهم للاسلام و هذا يعد من أسس الدين الأسلامى بر الوالدين ، و الرحمة بأسرة الفتاة و معرفة أن أبنتهم على قيد الحياة .

الكنيسة

– يجب على الكنيسة الأهتمام بشعب المسيح من أفتقاد و أرشاد و محبة و تقديم المسيح بداخل البيوت ليس فى الكنيسة فقط وعدم التمييز بين أفراد شعب المسيح ، دور الكنيسة ليس صلاة فقط بل هو دور رعوى ، و السيد المسيح أعطنا مثل فى هذا عندما قال لبطرس الرسول” أرعى غنمى ” ثلاث مرات ، تأكيداً لطلب الرعاية ، فلم يطلب من بطرس الرسول الصلاة فقط بل الرعاية ، و الرعاية تعنى الأفتقاد و تقديم المحبة و البذل و الأرشاد الروحى و الأحتواء لكل الشعب دون تفرقة و تمييز .

و يجب أن يعلم كل رجال الكهنوت و الخدام أن خلاص نفوس الشعب سوف يحاسبون عليه يوم الوقوف أمام عرش المسيح ” كل رجل كهنوت و خادم سوف يعطى حساب وكالته ووزنته ” و خلاص نفس كل شخص من الرعاية مسئول منهم أمام المسيح .

رب الأسرة

يجب على كل رب أسرة ” الأب” أن يعلم أن أبنته أو زوجته مستهدفة من تلك التنظيمات لأختطافها عن طريق التغرير و التحايل و العواطف، و لهذا على كل رب الأسرة أعطاء الأنثى التى فى بيته الحب و الأهتمام و الأحتواء و الأمان، و يجب كل يوم يكون هناك وقت يجلس فيه رب الأسرة مع أسرته جلسة حوار و مناقشة مشاكل أسرته و متطلبات أسرته العاطفية ، و الأهتمام بكل شئ فى حياة أسرته ، و أيضا لا يجب أن يجعل من زوجته و ابنته خادمة ، بل يجب يجعل الانثى التى فى بيته ملكة أو أميرة ذات شخصية قوية حتى لا تكون فريسة سهلة لتلك التنظيمات الأجرامية .

الأثنى

– يجب على الأنثى أن تعلم جيداً بأن كل من يصنع معها علاقة عاطفية من هؤلاء الأشخاص الغرباء ، يكون هو مجرد صنارة لها فقط لاصيطادها حتى يجذبها لتنفيذ المخطط المكلف به ، و أن الحب و الاهتمام من ذلك الشخص هو زائف وهمى ، و أن ذلك الشخص الغريب بعد الجذب لها و تنفيذ ما كلف به من التنظيم، سوف يقوم بمعاملته معاملة قاسية لأنه يعلم الأنسانة التى تبيع نفسها و دينها غير موثوق فيها، فكل هدفه منك هو الربح المادى عن طريق الأموال التى تدفع له من التنظيمات تلك ، و من حفلات الجنس و تجارة الأعضاء .

و أخيرا يجب أن نعلم جيد أن هناك فرق كبير بين محضر التغيب ، و محضر الأختطاف

محضر التغيب ليس مطالب الأمن بالبحث عن المتغيب، و يعد هذا المحضر مجرد بلاغ فقط ، و فى اغلب الأحيان يتم حفظ المحضر ، لأن دور الأمن فقط فى ذلك البلاغ هو توزيع بيانات وصورة المتغيبة على مديريات الامن، المستشفيات فى المحافظات فقط ، و لم يأخذ اى شكل قانونى الى حين العثور على جثة المتغيبة بالصدفة ، وعادت المتغيبة و قالت أن تم الاختطاف لها فى تلك الحالتين يتحول المحضر الى جناية .

– لكن محضر الأختطاف يتم البحث عن المختطفة من أول ساعة بعد تحرير المحضر بالشرطة ، لأن القانون وضع عقوبة الأختطاف هى المؤبد و الأعدام ، و فى محضر الأختطاف ليس شرط فيه أتهام شخص ، الشهبة تكفى لعمل محضر الأختطاف .

إرسال تعليق

0 تعليقات